واشنطن-سانا
طوّر باحثون من جامعة نورث وسترن الأمريكية مستشعراً جلدياً لاسلكياً ومرناً، يتيح مراقبة مرونة الجلد وأنسجة الجسم بشكل مستمر من المنزل، في خطوة قد تسهم في الكشف المبكر عن اضطرابات الأنسجة الرخوة، وتحسين متابعة المرضى عن بُعد.
وذكرت جامعة نورث وسترن، في بيان نشرته على موقعها الرسمي أول أمس، أن الجهاز يُثبت مباشرة على جلد المريض لقياس التغيرات في مرونة الأنسجة وصلابتها، ثم ينقل البيانات لاسلكياً إلى مقدمي الرعاية الصحية، ما يقلل الحاجة إلى الزيارات المتكررة للعيادات، ويساعد على متابعة الحالة بصورة مستمرة.
وأوضح الباحثون أن المستشعر صُمم لرصد حالات مثل الوذمة اللمفاوية وتصلب الجلد، من خلال قياس الخصائص الميكانيكية للأنسجة بدقة، بما يتيح اكتشاف التغيرات في مراحل مبكرة.
وقالت الأستاذة المشاركة في العلاج الطبيعي وعلوم الحركة البشرية والعلوم الاجتماعية الطبية في الجامعة آن ماري فلوريس: إن صغر حجم الجهاز وسهولة استخدامه في المنزل يجعلان منه أداة واعدة للمرضى الذين يحتاجون إلى مراقبة صحية مستمرة.
وقد تسهم هذه التقنية مستقبلاً في تعزيز الرعاية الصحية المنزلية، ودعم التشخيص المبكر، وتحسين متابعة الأمراض المزمنة مع تقليل الحاجة إلى المراجعات الطبية المتكررة.