واشنطن-سانا
قدمت شركة ميتا طلب براءة اختراع لجهاز يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى رصد الحالة العاطفية للمستخدم من خلال تحليل الإشارات اللفظية وغير اللفظية، بما في ذلك نبرة الصوت والضحكات والتنهدات، إلى جانب بيانات الموقع والاستخدام.
وذكرت صحيفة ذا إندبندنت البريطانية اليوم الأحد، أن طلب البراءة، الذي نُشر في الثاني من تموز الجاري لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي، يصف جهازاً يستخدم نماذج تعلم آلي لتحليل المؤشرات السلوكية والعاطفية، وتقديم تقييمات تساعد المستخدم على متابعة حالته المزاجية مع مرور الوقت.
ووفقاً لوثيقة البراءة، يستطيع النظام تحليل التفاعلات الصوتية، مثل المكالمات المرئية، لاستخلاص مؤشرات عن الحالة العاطفية، ثم عرض تقارير دورية تتضمن ملاحظات حول التغيرات في مشاعر المستخدم.
وأثار طلب البراءة مخاوف لدى خبراء في مجال الخصوصية، الذين حذروا من إمكانية استخدام مثل هذه التقنيات في جمع مزيد من البيانات الشخصية، وربطها بالموقع الجغرافي وأنماط استخدام التطبيقات، بما يعزز استهداف المستخدمين بالإعلانات.
وأشار المدير التنفيذي لمجموعة فيربلاي المعنية بالدفاع عن حقوق المستخدمين في مجال التكنولوجيا، جوش جولين، إلى أن مثل هذه التقنيات تبرز الحاجة إلى تشريعات أكثر صرامة لحماية الخصوصية والحد من جمع البيانات الشخصية، ولا سيما المتعلقة بالقاصرين.
ولم تعلن شركة ميتا عن تطوير الجهاز أو طرحه للاستخدام، إذ إن تسجيل براءة الاختراع لا يعني بالضرورة تحويل الفكرة إلى منتج تجاري.