واشنطن-سانا
أعلن علماء فلك من جامعة كاليفورنيا – إيرفين (UC Irvine) عن رصد كوكب جديد يشبه الأرض يقع على مسافة تُقدّر بنحو 25 سنة ضوئية فقط، ويُعد من أبرز الأجسام المرشحة لاحتضان ظروف قد تكون مناسبة لوجود الحياة، ما يجعله محور اهتمام متزايد في أبحاث الكواكب خارج النظام الشمسي.
ووفقاً لما أورده موقع ScienceAlert العلمي اليوم الأحد، نقلاً عن دراسة نُشرت في مجلة The Astrophysical Journal، فإن الكوكب المعروف باسم GJ 3378b يدور حول نجم من نوع القزم الأحمر، ويصنف ضمن فئة “الأرض الفائقة”.
وتشير البيانات الحديثة إلى أن كتلته تقدر بنحو 2.3 ضعف كتلة الأرض، وهو ما يدعم فرضية طبيعته الصخرية مقارنة بالتقديرات السابقة، كما يقع الكوكب ضمن ما يُعرف بـ”المنطقة الصالحة للحياة”، حيث يُحتمل نظرياً وجود مياه سائلة على سطحه في حال توفر غلاف جوي مناسب.
ويؤكد الباحثون أن الكوكب لا يزال بحاجة إلى مزيد من الرصد والدراسة لتحديد خصائصه بدقة، ومدى قابليته الفعلية لاستضافة الحياة.
ويعزز هذا الاكتشاف توجه الأبحاث الفلكية نحو دراسة الكواكب التي قد تمتلك ظروفاً ملائمة للحياة خارج كوكب الأرض.