واشنطن-سانا
أطلق باحثان أمريكيان منصة إلكترونية جديدة تحمل اسم “In the Weights”، تهدف إلى قياس مدى حضور الأشخاص داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي، عبر تحليل ما تعرفه النماذج اللغوية عن الشخصيات اعتماداً على بيانات التدريب الداخلية، بدلاً من محركات البحث التقليدية.
وذكر موقع “TechCrunch” التقني، أمس الأحد، أن المشروع الذي أسسه كل من توماس ديمسون وجوي فلين يعتمد على اختبار مجموعة واسعة من نماذج الذكاء الاصطناعي مثل GPT وGemini وClaude وLlama، من خلال طرح أسئلة موحدة حول هوية الأشخاص، ثم تحليل الإجابات لتحديد مستوى انتشارهم داخل ما يُعرف بـ”أوزان النماذج” (Weights)، وهي البنية الرقمية التي تختزن المعرفة الداخلية لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتعتمد المنصة على تجميع الأوصاف المتكررة التي تقدمها النماذج المختلفة لكل اسم، ومنح كل شخصية درجة تعكس مدى حضورها داخل هذه الأنظمة، إضافة إلى رصد الأخطاء أو ما يُعرف بهلوسات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح الموقع أن المنصة تعرض تصنيفات متغيرة للأسماء الأكثر حضوراً داخل النماذج اللغوية، في وقت يرى فيه القائمون على المشروع أن أدوات البحث التقليدية لم تعد كافية لقياس الحضور الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي، مع تزايد اعتماد المستخدمين على النماذج اللغوية في الحصول على المعلومات.
وتعكس هذه التجربة تحولاً في مفهوم الحضور الرقمي، إذ لم يعد مرتبطاً بنتائج محركات البحث، بل بمدى تمثيل الأفراد داخل النماذج اللغوية، وما تعكسه من بيانات ومعارف مخزنة في بنيتها الداخلية.