لندن-سانا
طور باحثون بريطانيون نظام إنذار مبكر يهدف إلى الحد من نفوق الأسماك في بحيرة فيكتوريا، أكبر بحيرات أفريقيا، من خلال رصد التغيرات في جودة المياه والتنبيه إلى مخاطر انخفاض مستويات الأكسجين قبل وقوعها.
وذكر الموقع العلمي الأمريكي “نيو أطلس” أمس الثلاثاء، أن باحثين من كلية كينغز كوليدج لندن، بالتعاون مع معهد كينيا للبحوث البحرية ومصايد الأسماك، والمركز الأفريقي للبحوث والتعليم المائي، رصدوا انخفاضاً حاداً في نسبة الأكسجين المذاب في مياه البحيرة قبل ساعات من تسجيل حالات نفوق جماعي للأسماك، وذلك باستخدام أجهزة استشعار ثُبتت في مواقع تربية الأسماك قبالة ساحل كيسومو في كينيا.
وأوضح الباحثون أن المشروع يهدف إلى تطوير نظام منخفض التكلفة يجمع بين أجهزة الاستشعار تحت الماء، وصور الأقمار الصناعية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لإصدار تحذيرات مبكرة تساعد المجتمعات المحلية على الحد من الخسائر، ودعم مزارعي الأسماك الذين يعتمدون على الثروة السمكية مصدراً للغذاء والدخل.
وأشار الباحثون إلى أن انخفاض مستويات الأكسجين المذاب في المياه يعد من أبرز أسباب نفوق الأسماك، لافتين إلى أن التلوث وتغير المناخ يزيدان من احتمالات حدوث هذه الظاهرة في البحيرات العذبة، ما يعزز أهمية تطوير أنظمة للرصد والإنذار المبكر.
ويعد هذا النظام خطوة نحو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم إدارة الموارد المائية، والحد من الخسائر التي تهدد قطاع تربية الأسماك.