القاهرة-سانا
تمكنت بعثة أثرية مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار من كشف أول مجموعة شبه متكاملة من الأثاث الجنائزي داخل مقبرة بانحسي، وذلك خلال أعمال التنقيب الجارية في مقبرة هليوبوليس التاريخية الواقعة شرق القاهرة.
وذكرت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان صحفي أمس الإثنين، أن الاكتشاف يمثل خبيئة أثرية نادرة تضم مجموعة مميزة من القطع الجنائزية، من بينها أقراط معدنية يُعتقد أنها مصنوعة من الذهب، إلى جانب تمائم وجعارين تحمل دلالات دينية ورمزية تعكس معتقدات المصريين القدماء.
وضمت الخبيئة مرآة مصنوعة من النحاس، وثلاث مكاحل أثرية، اثنتان منها من مرمر الألباستر، بينما صُنعت الثالثة من حجر الأوبسيديان الأسود النادر، كما عُثر على إناء من الفيانس الأزرق الفاتح.
وشملت المكتشفات أيضاً مجموعة من التمائم المصنوعة من الفيانس بأشكال متنوعة، وأحجاراً كريمة من العقيق الأحمر والأخضر واللازورد، بعضها مزود بإطارات معدنية صفراء، إضافة إلى 5 أزواج من الأقراط المعدنية بأحجام مختلفة.
ويأتي هذا الاكتشاف ضمن نطاق مقبرة هليوبوليس، التي تُعد من أهم المواقع الأثرية التي توثق تطور الممارسات الجنائزية والعقائدية عبر فترات تاريخية متعاقبة.