واشنطن-سانا
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام مكوّن جديد في واقيات الشمس، يُعرف باسم “بيموتريزينول” (BEMT)، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ نحو 20 عاماً، وتستهدف تعزيز فعالية المنتجات الواقية من الأشعة فوق البنفسجية، وتوسيع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين.
وذكرت شبكة “CNN” في تقرير لها اليوم الإثنين، أن القرار الأمريكي يأتي بعد استخدام المكوّن لسنوات طويلة في الأسواق الأوروبية والآسيوية، حيث اعتبره خبراء مادة أكثر أماناً وفعالية مقارنة بعدد من المكوّنات الكيميائية المستخدمة حالياً في السوق الأمريكية.
وأوضح وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت ف. كينيدي في بيان أن “بيموتريزينول” يُستخدم بأمان في أوروبا منذ عقود، مشيراً إلى أن الموافقة عليه ستعزز المنافسة في سوق واقيات الشمس وترفع مستوى ثقة المستهلكين في المنتجات المتاحة.
وبحسب خبراء ومؤسسات بحثية معنية بالصحة والبيئة، فإن إدخال هذا المكوّن يُعد خطوة مهمة في ظل محدودية الخيارات المتوفرة في السوق الأمريكية، ولا سيما تلك التي توفر حماية واسعة الطيف من الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها A وB.
وتشير الدراسات إلى أن العديد من واقيات الشمس التقليدية تركز على الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع B المسببة للحروق الجلدية، في حين تقل فعاليتها في الحماية من أشعة النوع A التي ترتبط بالشيخوخة المبكرة ومخاطر الإصابة بسرطان الجلد.
كما أظهرت أبحاث علمية أن بعض المكونات الكيميائية المستخدمة حالياً قد تُمتص إلى مجرى الدم بمستويات مثيرة للقلق، وهو ما دفع جهات بحثية إلى المطالبة بتحديث المعايير التنظيمية وتعزيز اختبارات السلامة.
ويُتوقع أن يسهم المكوّن الجديد في تحسين الحماية من أشعة UVA، إضافة إلى إمكانية دمجه مع مركبات أخرى لتوفير حماية أوسع مع تقليل الأثر الجانبي على البشرة، وفق ما أفادت به “مجموعة العمل البيئي” (EWG).