طوكيو-سانا
طوّر باحثون من جامعة توهوكو اليابانية تقنية جديدة في مجال الواقع المعزز، تتيح تحويل أي سطح عادي إلى واجهة إدخال تعمل باللمس، دون الحاجة إلى حساسات إضافية أو تجهيزات معقدة.
وتأتي هذه التقنية وفقاً لما أورده موقع “ديجيتال تريندز، في إطار معالجة التحديات التي يواجهها مستخدمو أنظمة الواقع المعزز والواقع المختلط، ولا سيما صعوبة التفاعل مع الواجهات الافتراضية، التي تتطلب غالباً إبقاء الأيدي مرفوعة لفترات طويلة، أو استخدام أدوات تحكم خاصة.
ويعتمد النظام على ظاهرة فيزيائية تُعرف بـ “تبييض الجلد”، حيث يتغير لون الجلد مؤقتاً عند الضغط على سطح صلب، ما يتيح رصد نقاط اللمس بدقة.
وقام الباحثون بتطوير نموذج يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل هذا التغير اللوني في الزمن الحقيقي، وربط مواقع اللمس بالمحتوى المعروض ضمن بيئة الواقع المعزز.
وأوضح قائد الفريق البحثي قو أنج هان تشاو أن هذه التقنية تتيح استخدام الأسطح اليومية مثل الجدران والمكاتب كواجهات تفاعلية، ما يسهم في تبسيط استخدام تقنيات الواقع المعزز، وجعلها أكثر سهولة وانتشاراً.
وأظهرت الاختبارات التطبيقية قدرة النظام على التعرف بدقة إلى لمسات المستخدم على مختلف الأسطح الشائعة، حيث تمكن المشاركون من تنفيذ مهام تفاعلية بكفاءة.
وقد عُرضت نتائج هذه الدراسة في المؤتمر الثالث والثلاثين للواقع الافتراضي وواجهات المستخدم ثلاثية الأبعاد، الذي أقيم في الفترة بين ال 21 وال 25 من آذار الماضي، في مدينة دايغو – كوريا الجنوبية، ونُشرت في مجلة IEEE Computer Society Digital Library، ما يعكس أهمية هذا التطور في دعم مستقبل التفاعل مع التقنيات الرقمية.