لندن-سانا
كشفت دراستان علميتان حديثتان أن تدجين الكلاب قد يكون أقدم بكثير مما كان يُعتقد سابقاً، إذ تشير الأدلة الجديدة إلى أن العلاقة بين البشر والكلاب تعود إلى نحو 16 ألف عام، بدلاً من التقديرات السابقة التي حددتها بنحو 11 ألف عام.
وذكرت صحيفة Le Monde الفرنسية أن الدراستين، المنشورتين في مجلة Nature العلمية، اعتمدتا على تحليل الحمض النووي لبقايا الكلاب، حيث تمكن فريق من متحف التاريخ الطبيعي في لندن، بالتعاون مع 20 مؤسسة بحثية وجامعة دولية، من تحديد أقدم حمض نووي لكلب عُثر عليه حتى الآن، ويعود إلى نحو 15800عام في منطقة بينارباشي وسط الأناضول.
كما أظهرت دراسة مقارنة أجراها باحثون من جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ (LMU Munich) – ألمانيا شملت مئات الهياكل العظمية، أن سلالات الكلاب لدى المزارعين الأوائل تعود إلى كلاب جماعات الصيد وجمع الثمار، ما يشير إلى استمرارية تطور العلاقة بين الإنسان والكلب عبر آلاف السنين.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تسهم في فهم أعمق لبدايات تدجين الكلاب، ودور هذه الحيوانات في حياة البشر الأوائل، سواء في الصيد أو الحماية أو بناء روابط اجتماعية مبكرة.