واشنطن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول حبة أفوكادو يومياً قد يسهم في تحسين جودة النوم لدى البالغين، في مؤشر جديد على العلاقة الوثيقة بين النظام الغذائي والصحة العامة.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين أدرجوا الأفوكادو ضمن نظامهم الغذائي بشكل منتظم سجلوا زيادة ملحوظة في متوسط ساعات النوم، مقارنة بغيرهم، إلى جانب تحسن عام في نمط النوم.
وبحسب تقرير نشره موقع VeryWellHealth الصحي، استندت الدراسة إلى متابعة نحو 900 مشارك على مدى ستة أشهر، حيث تم رصد تأثير الاستهلاك اليومي للأفوكادو على عدة مؤشرات صحية، من بينها النوم والهضم، وأشار التقرير إلى أن هذه النتائج تعزز التوجهات الحديثة التي تربط بين العناصر الغذائية الطبيعية وتحسين وظائف الجسم الحيوية.
وأُجريت الدراسة من قبل باحثين في مجال التغذية والصحة العامة ضمن مؤسسات بحثية معنية بالتغذية والصحة العامة في الولايات المتحدة، من بينهم متخصصون في جامعة ولاية بنسلفانيا (Pennsylvania State University)، حيث أشاروا إلى أن الفوائد المحتملة تعود إلى التركيبة الغنية للأفوكادو بالعناصر الداعمة للنوم.
ورجّح الباحثون أن الفوائد تعود إلى احتواء الأفوكادو على عناصر مهمة مثل المغنيسيوم الذي يساعد على الاسترخاء، والتريبتوفان الذي يتحول إلى هرمونات مسؤولة عن النوم، إضافة إلى فيتامينات B التي تسهم في تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية.
كما أشار الباحثون إلى أن تناول الأفوكادو مساءً قد يساعد أيضاً على تعزيز الشعور بالشبع ودعم صحة الجهاز الهضمي، بفضل غناه بالألياف والدهون الصحية التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ومع ذلك، نصح الخبراء بتناوله باعتدال، وتجنب تناوله قبل النوم مباشرةً لدى بعض الفئات التي قد تتأثر سلباً بتناول الطعام في ساعات متأخرة.
والأفوكادو فاكهة استوائية تُعرف بقيمتها الغذائية العالية، ويُطلق عليها أحياناً اسم “الذهب الأخضر” بسبب فوائدها الصحية الكبيرة.