واشنطن-سانا
أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة مينيسوتا الأمريكية أن فيروس ماربورغ قادر على دخول الخلايا البشرية بكفاءة تفوق فيروس إيبولا بنحو 300 مرة، وهو ما قد يفسر جزئياً ارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة به في بعض التفشيات.
ووفقاً لموقع ميديكال إكسبريس، بينت الدراسة المنشورة في مجلة Nature العلمية أن فيروس ماربورغ ينتمي إلى عائلة الفيروسات النزفية نفسها التي ينتمي إليها إيبولا، ويتميز بقدرته على التسبب بحمى نزفية شديدة قد تكون قاتلة.
وأوضحت الدراسة أن بروتين الدخول لدى فيروس ماربورغ يرتبط بالمستقبل البشري ذاته الذي يستخدمه فيروس إيبولا، إلا أنه يرتبط بزاوية مختلفة وبقوة أكبر، ما يسهل عملية اختراق الخلايا البشرية.
كما تمكن الباحثون من اكتشاف جسم مضاد صغير يعرف باسم “نانوبودي” قادر على تعطيل قدرة الفيروس على دخول الخلايا، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات مستقبلية تستهدف بروتين الدخول للفيروس.
ويعد فيروس ماربورغ، الذي اكتشف في سبعينيات القرن الماضي، من الفيروسات المسببة للحمى النزفية الحادة، إذ قد تصل معدلات الوفيات الناتجة عنه إلى مستويات مرتفعة خلال بعض التفشيات.