أمستردام-سانا
طور باحثون من جامعة دلفت للتكنولوجيا في هولندا روبوتاً جوياً مزوداً بيد شبيهة باليد البشرية ومستشعرات للمس، تمكنه من التشبث بالأسطح المختلفة والراحة عليها بدلاً من مواصلة التحليق، ما يساعد على تقليل استهلاك الطاقة وإطالة مدة عمله في مهام المراقبة والاستشعار.
ووفقاً لدراسة نشرها الباحثون اليوم في مجلة «إن بي جي روبوتيكس»، تعتمد التقنية على مستشعرات لمسية مدمجة في أصابع اليد الروبوتية، تتيح للروبوت تحديد نقطة التلامس وتصحيح وضعه أثناء الاقتراب من السطح، ثم التأكد من ثبات قبضته قبل إيقاف محركاته.
وأظهرت التجارب قدرة الروبوت على التشبث بهياكل مختلفة، بينها أغصان الأشجار وأعمدة وأسطح متفاوتة الأشكال، ثم بينت النتائج أن استخدام اللمس إلى جانب الحركة يساعد الروبوت على التشبث بأهداف لم يحدد شكلها مسبقاً وبالرغم من وجود أخطاء في تقدير موقعها، كما يتيح له البقاء متشبثاً بالسطح من دون تشغيل محركات الطيران، ما يوفر الطاقة اللازمة للمهام التي تتطلب فترات طويلة من المراقبة أو جمع المعلومات في البيئات المفتوحة.
وتستهلك الروبوتات الجوية عادةً قدراً كبيراً من الطاقة للحفاظ على التحليق، ما يحد من مدة تشغيلها، ولا سيما في مهام المراقبة والاستشعار التي تتطلب البقاء في موقع واحد لفترات طويلة، كما يتيح التشبث بالأسطح للروبوتات تقليل الحاجة إلى تشغيل محركات الطيران أثناء الانتظار أو جمع البيانات، الأمر الذي قد يسهم في تطوير روبوتات جوية أكثر كفاءة وقدرة على العمل لفترات أطول.