باريس-سانا
كشف باحثون من معهد باستور في فرنسا عن دور محتمل لبعض الميكروبات في حماية الرئتين من الحساسية والربو لفترة طويلة، من خلال تأثيرها في الخلايا الليفية في الرئتين وليس الجهاز المناعي فقط.
وبحسب موقع Medical Xpress، أظهرت دراسة نشرت في مجلة Nature Immunology العلمية أن التعرض للميكروبات قد يكوّن نوعاً من الذاكرة المناعية طويلة الأمد في الخلايا الليفية للرئتين، ما يوفر حماية فعالة ضد مسببات الحساسية لعدة أشهر.
وأوضحت التجارب التي أجريت على الفئران أن تعريض الرئتين لأجزاء من البكتيريا أو الفيروسات أدى إلى استجابة مناعية طبيعية، وأسهم في توفير حماية استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر من ردود الفعل التحسسية.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح المجال لتطوير أساليب وقائية جديدة ضد الحساسية، بما في ذلك استخدام محفزات مناعية مبكرة مثل OM-85، إضافة إلى إمكانية تطوير علاجات تستهدف الخلايا الليفية في الرئتين.