واشنطن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة أن الأطفال قد يتعرضون قبل الولادة لكميات أكبر مما كان يعتقد سابقاً من مجموعة من المواد الكيميائية الدائمة المعروفة باسم PFAS، ما يثير مخاوف بشأن تأثيراتها المحتملة في الصحة على المدى الطويل.
ووفقاً لما نشرته مجلة العلوم والتكنولوجيا البيئية الأمريكية، توصل فريق من العلماء من كلية طب ماونت سيناي في نيويورك بالتعاون مع مؤسسات بحثية في الولايات المتحدة وكندا، إلى هذه النتائج بعد تحليل عينات دم الحبل السري لـ 120 طفلاً، باستخدام تقنيات مسح كيميائي متقدمة.
وأظهر التحليل وجود 42 مركباً من مواد PFAS في العينات المدروسة، مقارنة بثمانية مركبات فقط جرى رصدها باستخدام طرق التحليل التقليدية، ما يشير إلى أن تعرض الأجنة لهذه المواد قد يكون أكبر مما أظهرت الدراسات السابقة.
وتعرف مركبات البيرفلورو ألكيل والبولي فلورو ألكيل (PFAS) باسم “المواد الكيميائية الأبدية” نظراً لصعوبة تحللها وبقائها لفترات طويلة في البيئة، وأجسام الكائنات الحية، وتستخدم في عدد من المنتجات مثل تغليف المواد الغذائية والأقمشة، وسط تزايد الأدلة على ارتباطها بمخاطر صحية محتملة.