واشنطن-سانا
أعلنت شركة مايكروسوفت عن إطلاق خطة جديدة للأمن السيبراني، تهدف إلى تعزيز حماية خدماتها السحابية وأنظمة الهوية الرقمية، من خلال اعتماد تقنيات التشفير المعروفة باسم التشفير ما بعد الكمي (Post-Quantum Cryptography).
وذكر موقع Forbes Tech المتخصص بتغطية الأخبار والتحليلات المتعلقة بالتكنولوجيا، أن مايكروسوفت بدأت بالفعل دمج خوارزميات تشفير متقدمة ضمن أنظمة التشغيل Windows ومنصة الحوسبة السحابية Azure، في إطار الاستعداد لمواجهة التهديدات المستقبلية المرتبطة بتطور الحواسيب الكمية وقدرتها على كسر أنظمة التشفير التقليدية.
وتعتمد الخطة الجديدة على بنية تشفير هجين تجمع بين الخوارزميات الكلاسيكية المعتمدة حالياً وخوارزميات مقاومة للحوسبة الكمية، بما يضمن بقاء البيانات محمية حتى في حال تطور قدرات الهجوم الإلكتروني مستقبلاً.
وفي مجال حماية الهوية الرقمية، طورت مايكروسوفت آليات تحقق متقدمة تهدف إلى ضمان سلامة الوصول إلى الأنظمة السحابية، ولا سيما في ظل التوسع باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، وذلك للحد من محاولات الانتحال أو الهجمات المعتمدة على تقنيات التزييف الرقمي.
كما أعلنت الشركة عن إتاحة عدد من أدوات التشفير الجديدة أمام المطورين والشركاء التقنيين، بهدف تسريع عملية الانتقال إلى معايير أمنية أكثر تطوراً، وتعزيز جاهزية الشركات والمؤسسات لمواجهة التحديات السيبرانية المستقبلية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بأمن البيانات والبنى التحتية الرقمية، مع اقتراب الحواسيب الكمية من مراحل متقدمة من التطوير.