واشنطن-سانا
أعلن علماء فيزياء فلكية في كندا اكتشاف مجرة قديمة تُعرف باسم “مجرة قنديل البحر” تعد الأبعد من نوعها التي يجري رصدها حتى الآن، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تطور المجرات في المراحل المبكرة من عمر الكون.
وذكرت شبكة Euronews الإخبارية الدولية، أن فريقاً من الباحثين في جامعة واترلو الكندية توصل إلى هذا الاكتشاف بعد تحليل بيانات رصدها تلسكوب جيمس ويب الفضائي، حيث تبين أن المجرة المكتشفة تمثل أبعد مثال معروف لمجرات قنديل البحر.
وأظهرت البيانات أن الانزياح الأحمر للمجرة يبلغ نحو 1.156، ما يشير إلى أن العلماء يرصدونها كما كانت في مرحلة مبكرة جداً من تاريخ الكون.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يدفع إلى إعادة تقييم النماذج الحالية لتطور المجرات، إذ كان يُعتقد سابقاً أن البيئات الكونية في تلك المرحلة لم تكن كثيفة بما يكفي لظهور هذا النوع من المجرات، التي تتميز بأشرطة طويلة من الغاز تمتد خلفها، وتشبه في شكلها مجسات قنديل البحر.