لندن-سانا
حذّرت مضيفة طيران سابقة من أن اختيار المقعد داخل الطائرة قد يؤثر في صحة البشرة، مشيرة إلى أن بيئة الطيران على ارتفاعات شاهقة تتسم بانخفاض شديد في مستويات الرطوبة، ما يؤدي إلى جفاف الجلد وتقشره خلال الرحلات الطويلة.
وذكر موقع «Travel + Leisure» المعني بشؤون السفر، أن منصة «فريشا» البريطانية المتخصصة في خدمات التجميل والعناية بالبشرة، تعاونت مع المضيفة السابقة دانييل لويز لبحث تأثير تدفق الهواء داخل المقصورة على البشرة، حيث أوضحت أن مستوى الرطوبة قد ينخفض إلى أقل من 20 بالمئة أثناء الرحلة، ما يجعل المقصورة أكثر جفافاً من الصحراء.
وبيّنت لويز أن المقعد المجاور للنافذة يُعد الأكثر ضرراً للبشرة بسبب التعرض المرتفع للأشعة فوق البنفسجية وضعف تدفق الهواء وبرودة جدران الطائرة، تليه المقاعد في مقدمة الطائرة والصفوف الخلفية، حيث تتقلب مستويات الضغط والرطوبة بشكل أكبر أثناء الإقلاع والهبوط.
وأشارت إلى أن أفضل خيار للبشرة هو مقعد الممر في منتصف المقصورة، لما يوفره من تدفق هواء أكثر استقراراً وتقلبات أقل في الحرارة، إلى جانب سهولة الحركة التي تعزز الدورة الدموية.
كما نصحت بشرب كميات كافية من الماء، وتجنب استخدام مستحضرات تحتوي على مواد فعالة مثل الريتينول قبل السفر، ووضع واقٍ شمسي، وخصوصاً عند الجلوس قرب النافذة.
يُذكر أن انخفاض الرطوبة وارتفاع مستوى الأشعة فوق البنفسجية على ارتفاعات الطيران، يُعدان من أبرز العوامل المؤثرة في صحة البشرة خلال الرحلات الجوية الطويلة.