عواصم-سانا
أظهرت دراسة دولية حديثة نفذها باحثون من مؤسسات بحثية عالمية مثل جامعة كوين ماري في لندن ومراكز علوم القلب والأوعية الدموية وغيرها من الفرق التجريبية الدولية، نتائج واعدة لتطوير حقنة طويلة المفعول لعلاج ارتفاع ضغط الدم، قد تقلل مستقبلاً الحاجة إلى تناول الأدوية اليومية، إذ يُتوقع أن يكتفي المريض بحقنتين سنوياً فقط.
ووفق ما أورده موقع “Times Now” الإخباري، بينت الدراسة، المنشورة في مجلة “ذا لانسيت” الطبية البريطانية، أن العلاج الجديد يستهدف المسارات البيولوجية المنظمة لضغط الدم، ولا سيما نظام الرينين-أنجيوتنسين المسؤول عن التحكم في انقباض الأوعية الدموية وتوازن السوائل في الجسم، بهدف تحقيق خفض مستدام لمستويات الضغط من دون الحاجة إلى جرعات يومية متكررة.
ورأى الخبراء أن هذا التوجه العلاجي قد يسهم في تحسين التزام المرضى بالعلاج، ولا سيما كبار السن أو الأشخاص الذين يتناولون عدة أدوية، ما قد ينعكس إيجاباً على تقليل مضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية، مشيرين إلى أن الحقنة قد تشكل خياراً مكملاً للعلاج الفموي، وليس بديلاً كاملاً عنه في جميع الحالات.
ورغم توافر أدوية فعالة للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم، لا تزال معدلات التحكم به دون المستوى المطلوب عالمياً، نتيجة ضعف الالتزام بتناول العلاج اليومي، ما يعزز أهمية تطوير خيارات علاجية طويلة الأمد وأكثر سهولة للاستخدام.