أوسلو-سانا
يشهد العالم اليوم الثلاثاء ظاهرة فلكية مميزة هي الكسوف الحلقي للشمس، في أول كسوف يشهده عام 2026، والذي أطلق عليه علماء وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” اسم “كسوف حلقة النار” نظراً لمظهره الفريد.
ووفقاً لمنصة Time and Date النرويجية المتخصصة في تتبع الظواهر الزمنية والفلكية، فإن نحو 2% فقط من سكان العالم سيتمكنون من مشاهدة هذه الظاهرة النادرة، التي تتشكل عندما يظهر القمر أصغر من قرص الشمس، فيترك حوله حلقة مضيئة تشبه النار.
وأوضح سي أليكس يونغ، المدير المشارك للاتصال العلمي في قسم علوم الفيزياء الشمسية بمركز “غودارد” التابع لناسا، أن الكسوف يحدث عندما يمر القمر مباشرة بين الأرض والشمس، إلا أن بعده في مداره يمنعه من تغطية الشمس بالكامل، ما ينتج عنه حلقة مضيئة تحيط بظل القمر.
وأضاف يونغ: إن أفضل موقع لرؤية حلقة النار سيكون فوق أجواء القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، في حين سيكون الكسوف الجزئي مرئياً من باقي أجزاء القارة الجليدية، إضافة إلى مناطق من إفريقيا وأمريكا الجنوبية.
وبحسب بيانات ناسا، تحدث الكسوفات الحلقية مرة كل عام أو عامين، ومن المتوقع أن يكون الكسوف الحلقي التالي في 6 شباط 2027، وسيكون مرئياً فوق تشيلي والأرجنتين والأوروغواي والبرازيل وعدد من دول غرب إفريقيا.
وتُعد منصة Time and Date واحدة من أبرز المصادر العالمية المتخصصة في تتبع الظواهر الزمنية والفلكية، وتوفر معلومات دقيقة حول التوقيت، والشروق والغروب، والأطوار القمرية، والظواهر الفلكية المعتمدة عالمياً.