ويلينغتون-سانا
اكتشف علماء حفريات في أحد كهوف جزيرة الشمال في نيوزيلندا، سجلاً أحفورياً يعود إلى نحو مليون عام، يوثق مجتمعاً حيوانياً شبه متكامل، وليس مجرد بقايا متفرقة لأنواع متباينة.
وأفادت دراسة نشرتها دورية «ألكيرنجيا» المتخصصة في علوم الحفريات، أعدها باحثون من جامعة فليندرز الأسترالية وجامعة أوكلاند وجامعة فيكتوريا في ويلينغتون، بأن الاكتشاف يضم بقايا 12 نوعاً من الطيور وأربعة أنواع من الضفادع، بينها نوع جديد غير موصوف سابقاً من الببغاوات، ما يتيح فهماً أعمق لتطور الطيور وتكيفها قبل وصول البشر إلى المنطقة.
وأشارت النتائج إلى أن التغيرات المناخية والانفجارات البركانية الكبرى أسهمت في إعادة تشكيل النظم البيئية في نيوزيلندا خلال تلك الحقبة، متسببة في انقراض ما بين ثلث ونصف الأنواع، من دون تدخل بشري.
ويعد الكهف من أقدم الكهوف المعروفة في جزيرة الشمال، حيث أسهمت طبقات الرماد البركاني في حفظ الأحافير بصورة استثنائية، ما يجعله مرجعاً مهماً لدراسة تاريخ الحياة والتنوع البيولوجي في المنطقة.