موسكو-سانا
عثر علماء آثار روس على خاتم برونزي يعود إلى أكثر من 2200 عام، يحمل صورة الملكة المصرية أرسينوي الثالثة، خلال أعمال تنقيب في مدينة أنابا المطلة على البحر الأسود، في اكتشاف يسلط الضوء على العلاقات التجارية والثقافية بين منطقة شمال البحر الأسود والإسكندرية خلال العصر الهلنستي.
وذكر موقع “روسيا اليوم” في تقرير له اليوم الأحد، أن الخاتم اكتُشف أثناء أعمال التنقيب في موقع أثري يُعرف باسم “مجموعة عقارات فوسكريسينسكوي-6″، ويقع على بعد نحو 500 متر من محطة سكة حديد أنابا.
وعثر علماء الآثار داخل حفرة ملحقة بأحد المنازل، وبين شظايا أمفورات تعود إلى جزر خيوس وهرقلية البنطية ومنطقة كولخيس القوقازية، على خاتم برونزي كبير ذي واجهة بيضوية، يحمل نقشاً واضحاً لرأس امرأة من الجانب، وحدد الخبراء هويتها بأنها الملكة المصرية أرسينوي الثالثة، التي حكمت بين عامي 220 و204 قبل الميلاد.
ويكتسب الخاتم المكتشف أهمية خاصة، لأن صورة أرسينوي الثالثة المنقوشة عليه يُعتقد أنها نُفذت في أثناء حياتها، ما يجعلها صورة معاصرة للملكة.
كما يتطابق التأريخ الزمني لمجموعة اللقى الأثرية المكتشفة في الموقع، بما فيها الأمفورات والأباريق والأكواب المزخرفة، مع فترة حكمها، وهو ما يعد أمراً نادراً في علم الآثار.
وتنتشر هذه الخواتم، المعروفة لدى المتخصصين باسم “الخواتم البطلمية”، في منطقة شمال البحر الأسود خلال النصف الثاني من القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد.