واشنطن-سانا
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة إيكان للطب بولاية نيويورك الأمريكية، عن وجود علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب.
وأوضحت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Immunity، العلمية المتخصِّصة في علم المناعة والبيولوجيا الخلوية، أن وتيرة النوبات القلبية ترتفع خلال موسم الإنفلونزا، غير أن الأدلة لا تزال غير كافية لتحديد الآليات الكامنة وراء هذه العلاقة.
وأشارت الدراسة إلى أنه من خلال تحليل عينات أنسجة من مرضى توفوا متأثرين بمضاعفات الإنفلونزا، اكتشف الباحثون نوعاً من الخلايا المناعية ينتقل بين الرئتين إلى القلب عند الإصابة بالعدوى، وبدلاً من أداء دوره في مكافحة الفيروس ينتج هذا النوع من الخلايا كميات كبيرة من بروتين يعرف باسم “الإنترفيرون” من النوع 1، ما قد يسهم في إلحاق تلف بأنسجة عضلة القلب.
وأوضح الباحثون أن هذه الخلايا قد تعمل كعامل رئيسي في تطور المضاعفات القلبية المرتبطة بالإنفلونزا، مؤكدين أن التطعيم ضد المرض قد يوفر درجة من الحماية عبر الحد من نشاط هذا البروتين.
يذكر أن فهم العلاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب قد يفتح آفاقاً جديدة للوقاية والعلاج، ويمثل التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا خطوة مهمة للحد من مضاعفات الفيروس على القلب، وخصوصاً لدى كبار السن وذوي الأمراض المزمنة.