برلين-سانا
أكدت هيئة الصليب الأحمر الألماني أن التبرع بالدم يُعد من أهم أشكال الدعم الإنساني، إلا أنه يخضع لضوابط صحية وشروط زمنية محددة، ولا سيما في الحالات التي تلي الإصابة بالأمراض أو تلقي اللقاحات، حفاظاً على سلامة المتبرع والمتلقي على حد سواء.
وبيّنت الهيئة وفق ما نقله موقع دوتشيه فيليه الألماني، أن التبرع بالدم متاح بشكل عام للأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، شريطة ألا يقل العمر عن 18 عاماً، وألا يقل الوزن عن 50 كيلوغراماً.
وفيما يتعلق بالإصابة بالأمراض، أوضحت الإرشادات أن الأشخاص الذين أُصيبوا بعدوى خفيفة، مثل الزكام، يمكنهم التبرع بالدم بعد مرور أسبوع واحد على زوال الأعراض، أما في حال الإصابة بعدوى مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، كالإصابة بالإنفلونزا، فيُشترط الانتظار أربعة أسابيع بعد اختفاء جميع الأعراض، كما يتوجب على الأشخاص الذين خضعوا للعلاج بالمضادات الحيوية الانتظار مدة أربعة أسابيع بعد تناول آخر جرعة قبل التبرع.
وبخصوص التطعيمات، فرّقت الهيئة بين اللقاحات غير النشطة واللقاحات الحية، حيث يمكن التبرع بالدم في اليوم التالي لتلقي اللقاحات غير النشطة، مثل لقاحات الإنفلونزا وكوفيد-19 وفيروس الورم الحليمي البشري والخناق والكزاز والتهاب الكبد الوبائي (A)، وذلك في حال عدم ظهور أعراض مرضية.
في المقابل، تتطلب اللقاحات الحية، مثل الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف والحمى الصفراء، فترة انتظار لا تقل عن أربعة أسابيع قبل التبرع بالدم، بينما يُمنع التبرع لمدة 12 شهراً للأشخاص الذين تلقوا لقاح داء الكلب بعد التعرض لعضة حيوان.
وفيما يخص علاجات الأسنان، أوضحت الهيئة أن الإجراءات السنية المعقدة، كخلع الأسنان أو علاج قناة الجذر، تستوجب الانتظار أربعة أسابيع قبل التبرع، في حين يمكن التبرع بالدم في اليوم التالي بعد تنظيف الأسنان الاحترافي.
والتبرع بالدم عملية طوعية يقوم فيها شخص سليم صحياً بمنح جزء من دمه ليُستخدم في إنقاذ حياة الآخرين أو علاجهم، سواء في حالات الطوارئ أو أثناء العمليات الجراحية أو لعلاج أمراض مزمنة.