واشنطن-سانا
أعلنت شركة مايكروسوفت الأمريكية عبر مدونتها الرسمية عن إطلاق الجيل الثاني من رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، تحت اسم “مايا 200” (Maia 200)، في خطوة تهدف إلى منافسة شركة “إنفيديا” وتقليل الاعتماد على تقنياتها المهيمنة في السوق.
وأوضحت الشركة أن الرقاقة الجديدة لا تتميز بسرعة الأداء فحسب، بل توفر أيضاً طبقة برمجية متقدمة تتيح للمطورين تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على رقائق “مايا” بسهولة، ما يجعلها بديلاً لمنصة كودا (CUDA) المملوكة لشركة إنفيديا، والتي كانت تُعد عائقاً أمام الشركات للانتقال إلى موردين آخرين للرقائق.
وأشارت الشركة إلى أن إطلاق هذه الرقاقة يهدف إلى تحسين الهوامش الربحية، ومنحها القدرة على تطوير الرقاقة برمجياً وهندسياً، بما يتوافق مع خوارزميات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
ولم يقتصر الإعلان على “مايا 200” فحسب، بل كشف التقرير أيضاً عن معالج “كوبالت 200” (Cobalt 200) المستند إلى هندسة ARM، والمخصص للحوسبة العامة بكفاءة طاقة أعلى بنسبة 50% مقارنة بالمعالجات التقليدية، ما يعزز مكانة مايكروسوفت في سباق الرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي إلى جانب شركات كبرى مثل غوغل وأمازون.
يشار إلى أن نجاح “مايا 200” في السوق سيعتمد على قدرة مايكروسوفت في إقناع المطورين بالانتقال من بيئة كودا إلى بيئتها البرمجية الجديدة.