ريف دمشق-سانا
افتتحت وزارة الأوقاف السورية، اليوم الجمعة، بالتعاون مع مؤسستي وفاق الإنسانية وقطر الخيرية، مسجد حذيفة بن اليمان في بلدة حمورية بريف دمشق، بعد الانتهاء من أعمال ترميمه وتأهيله، نتيجة الأضرار التي لحقت به جراء قصف النظام البائد خلال سنوات الثورة.
بناء الإنسان والمجتمع

وأوضح مدير أوقاف ريف دمشق رفاعة عبد الفتاح في كلمة له خلال الافتتاح أهمية المسجد كمؤسسة تربوية وحضارية تسهم في بناء الإنسان والمجتمع، وترسيخ القيم التي تقوم عليها نهضة الدولة، وصناعة أجيال واعية قادرة على حمل مسؤوليات المستقبل.

وأشار مدير منطقة الغوطة الشرقية محمد علي عامر في تصريح لمراسل سانا، إلى أن افتتاح المسجد يمثل محطة مهمة في جهود إعادة إعمار المرافق الدينية والخدمية، بعد سنوات من الدمار الذي خلفه النظام البائد، موضحاً أن هذا المسجد هو السادس الذي يتم ترميمه في البلدة بعد التحرير، بجهود أبناء المنطقة والمؤسسات الداعمة، بالتعاون مع عدد من الدول الشقيقة.

بدوره أكد سفير دولة قطر لدى سوريا خليفة بن عبد الله آل محمود الشريف في تصريح مماثل، أن بلاده ستبقى داعمة للشعب السوري في مسيرة التعافي والعمل الخيري، مشيراً إلى أن افتتاح المسجد في هذا الشهر المبارك، يمثل ثمرة جهود مشتركة بين الجهات الداعمة والمؤسسات الخيرية، لما له من دور في تربية الأجيال وترسيخ القيم الإنسانية.
عودة الأهالي واستقرارهم

المدير التنفيذي لمؤسسة وفاق الإنسانية محمد عوامة بين أن هذا المسجد أحد المساجد الخمسة التي يتم العمل على إعادة بنائها بالتعاون مع قطر الخيرية، لافتاً إلى أن المؤسسة تعمل بالتوازي مع إعادة بناء المساجد على تأهيل وبناء المدارس، بما يسهم في توفير بيئة آمنة تساعد على عودة الأهالي واستقرارهم بشكل أفضل.

من جانبه أشار مدير مكتب قطر الخيرية عصام ضباب، إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة المبادرات التي تشمل بناء المساجد والمدارس والمساهمة في إعادة الإعمار، مؤكداً أن الجمعية مستمرة في دعمها للشعب السوري، وستعمل خلال المرحلة القادمة على توسيع تدخلاتها لتشمل عدة قطاعات أساسية، منها التعليم، والصحة، وإعادة الإعمار.
ويأتي افتتاح مسجد حذيفة بن اليمان ضمن الجهود الحكومية المتواصلة لإعادة تأهيل دور العبادة والمنشآت المتضررة، وإعادة الحياة إلى المناطق التي عانت من تدمير النظام البائد، حيث افتتحت الوزارة في الـ21 من شباط الماضي، جامع دوما الكبير، ومسجد علي بن أحمد المسلماني في مساكن الشرطة بمدينة حرستا بريف دمشق.










