واشنطن-سانا
عادت بحيرة تولار، المعروفة باسم “بحيرة الأشباح”، للظهور في وادي كاليفورنيا المركزي بعد غياب دام أكثر من 130 عامًا، ما أدى إلى غمر نحو 94 ألف فدان من الأراضي الزراعية، مستفيدةً من الأمطار القياسية وارتفاع مستويات الثلوج في سلسلة جبال سييرا نيفادا.
ونقلت وكالة ديلي جالاكسي عن مجموعة من علماء البيئة والهيدرولوجيا وخبراء المياه الجوفية، بالإضافة إلى خبراء الأقمار الصناعية في وكالة ناسا، تأكيدهم أن البحيرة، التي كانت تاريخيًا أكبر مسطح مائي عذب غرب نهر المسيسيبي، تسببت عند عودتها في ربيع 2023 بغمر الأراضي والطرق والبنية التحتية.
وأضافوا: إن السلطات اضطرت لإصدار أوامر إجلاء وإيقاف العمليات الزراعية، كما تعرضت محاصيل القطن واللوز والفستق للدمار، وارتفع خطر تلوث المياه الجوفية.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية التابعة لوكالة ناسا توسع البحيرة بسرعة خلال الفترة بين 2023 و2024، حيث ملأت الحوض الطبيعي الذي جُفف واستُغل زراعيًا لأكثر من مئة عام، وأدى هذا الارتفاع المفاجئ لمستويات المياه إلى ظهور الطحالب وزيادة جريان المغذيات، ما يضع جودة المياه تحت ضغط إضافي، بينما تواصل لجنة موارد المياه ووكالة حماية البيئة مراقبة الوضع عن كثب.