هاواي-سانا
ثار بركان “كيلاويا” في جزيرة هاواي للمرة الـ 36 منذ كانون الأول العام الماضي، نافثاً نوافير من الحمم البركانية عالياً في الهواء.
ونقلت شبكة “يورو نيوز” الإخبارية عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قولها: إن بركان “كيلاويا” ثار مجدداً، وأطلق عموداً من الحمم والغازات لساعات، حيث ارتفعت نوافير الحمم حتى ارتفاع 330 متراً، وواصلت الصخور المنصهرة التدفق داخل فوهة القمة.
وأظهرت مقاطع الفيديو تدفق نافورة من الحمم البركانية الضخمة في الهواء من فوهة “كيلاويا” إلا أنها لم تندفع إلى ارتفاعات شاهقة كما حدث في مرات سابقة.
وحذر خبراء من أن مستويات الغاز البركاني المرتفعة قد تؤثر في المناطق الواقعة في اتجاه الرياح، لافتين إلى أن قطعاً من الرماد البركاني والشظايا البركانية قد تتساقط ضمن دائرة قطرها بين ميل واحد وثلاثة أميال حول الفتحات.
ورغم النشاط المتزايد يبقى الثوران حتى الآن محصوراً داخل منطقة مغلقة من منتزه براكين هاواي الوطني.
وبركان كيلاويا هو أحد البراكين الخمسة التي تتألف منها جزر هاواي وسط المحيط الهادئ، وهو يبعد أكثر من 300 كيلومتر من هونولولو عاصمة الأرخبيل وكان آخر نشاط كبير له في الـ 17 من تشرين الأول الماضي.