دمشق-سانا
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن طريق العدالة، رغم طوله، يبقى السبيل الوحيد لإنصاف الضحايا وبناء سوريا التي يستحقها جميع أبنائها، وذلك تعليقاً على إلقاء القبض على المجرم علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، أثناء محاولته الفرار عبر الحدود.
وقال الوزير الصالح في منشور على منصة «إكس» اليوم الخميس: «سامحوني إن خرجت عن البروتوكول، لكن إلقاء القبض على علي كيالي كان لحظة ينتظرها السوريون والضحايا.. علي كيالي سفاح بانياس.. يليق بك المخطط.. والشكر كل الشكر لأبطال الاستخبارات ووزارة الداخلية».
وكان المجرم كيالي شكّل ميليشيا مسلحة شاركت إلى جانب قوات النظام البائد في قمع الشعب السوري خلال سنوات الثورة، وارتكبت مجازر عدة في مناطق مختلفة، أبرزها مجزرتا البيضا ورأس النبع في بانياس.
ووفقاً لما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أسفرت مجزرة البيضا في ريف بانياس عن استشهاد 264 مدنياً، بينهم 36 طفلاً و28 سيدة، فيما أدت مجزرة رأس النبع إلى استشهاد 195 مدنياً، بينهم 56 طفلاً و43 سيدة.