الأحد 18 أكتوبر 2026 — دمشق
|

اكتظاظ طلابي في مدارس الصور بريف دير الزور ومطالبات بتأهيلها وإحداث أخرى جديدة

دير الزور-سانا‏

يواجه الواقع التعليمي في مدينة الصور شمال دير الزور تحديات متزايدة مع بداية العام الدراسي ‏الجديد، في ظل ارتفاع أعداد الطلاب والدمار الذي لحق بعدد من المدارس، إلى جانب نقص الشعب ‏الصفية والمقاعد والتجهيزات المدرسية، ما ينعكس على سير العملية التعليمية.‏

ويطالب الأهالي والكادر التعليمي بتسريع أعمال تأهيل المدارس المتضررة وصيانتها، وتأمين مستلزماتها ‏الأساسية، وإحداث مدارس جديدة تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلاب، بما يسهم في توفير بيئة ‏تعليمية مناسبة والحد من الاكتظاظ داخل الصفوف.‏

‏86 مدرسة مؤهلة و10 خارج الخدمة

أوضح مشرف المجمع التربوي في مدينة الصور صالح المحمد، في تصريح لمراسل سانا اليوم الأربعاء، أن ‏المجمع يضم 96 مدرسة ابتدائية وإعدادية وثانوية، منها 86 مدرسة مؤهلة، فيما لا تزال 10 مدارس ‏خارج الخدمة بسبب الظروف التي مرت بها المنطقة.‏

وأشار المحمد إلى أن الجهات المعنية تعهدت بتأهيل وصيانة سبع مدارس في مدينة الصور، لافتاً إلى أن ‏عدد الطلاب في المنطقة تجاوز 11 ألف طالب وطالبة، في ظل الإقبال المتزايد على التعليم، الأمر الذي ‏يستدعي إحداث مدارس جديدة لاستيعاب الأعداد المتنامية.‏

وبيّن المحمد أن عدداً من المدارس في بلدتي الحريجي وأبو النتيل جرى تأهيلها بمبادرات من الأهالي.‏

اكتظاظ يتجاوز 90 طالباً في الشعبة الصفية

من جهتهم، طالب المعلمون داود العاصي وأحمد العاصي ومريم العبود، من مدينة الصور، بمزيد من ‏الاهتمام بمدارس المنطقة، في ظل الاكتظاظ الكبير داخل الشعب الصفية، موضحين أن عدد الطلاب ‏في بعضها يتجاوز 90 طالباً وطالبة، فيما يتراوح في شعب أخرى بين 70 و80 طالباً وطالبة، ما يؤثر ‏سلباً في جودة التعليم وقدرة المعلمين على إيصال المعلومات إلى الطلاب بالشكل المطلوب.‏

ودعا المعلمون إلى الإسراع في إعادة تأهيل المدارس، ولا سيما أن بعضها يحتاج إلى أعمال صيانة ‏بسيطة، تشمل النوافذ والأبواب، قبل حلول فصل الشتاء، إلى جانب تأمين القرطاسية والألواح ‏والمستلزمات التعليمية الضرورية.‏

وتتواصل الجهود الهادفة إلى إعادة تأهيل المدارس في محافظة دير الزور وتحسين واقع القطاع التربوي، ‏بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وتوفير بيئة مناسبة للطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد.‏

مشاركة هذه المقالة