الأربعاء 30 سبتمبر 2026 — دمشق
|

‏«دمشق تستعد».. مقترحات المواطنين قاعدة للتخطيط وتحديد الأولويات ‏الخدمية ‏

دمشق-سانا‏

ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين المواطنين والمؤسسات الخدمية، ‏يواصل برنامج “دمشق تستعد”، الذي أطلقته محافظة دمشق قبيل انطلاق ‏معرض دمشق الدولي، جمع آراء ومقترحات المواطنين والاستفادة منها في ‏تحديد الأولويات وصياغة رؤى للتخطيط العمراني والحضري وتطوير الواقع ‏الخدمي في العاصمة.‏

وتحرص المحافظة على استمرار البرنامج والتعريف به خلال فعاليات ‏المعرض، مستندة إلى رصد احتياجات المواطنين وتحديد الأولويات الخدمية، ‏وصولاً إلى بلورة رؤية مستقبلية تسهم في تطوير المدينة وتلبي تطلعات ‏سكانها.‏

منهجية عمل قائمة على المشاركة

نور الخياط ‏«دمشق تستعد».. مقترحات المواطنين قاعدة للتخطيط وتحديد الأولويات ‏الخدمية ‏

وأوضحت نور الخياط من مديرية دعم القرار في محافظة دمشق، في تصريح ‏لمراسلة سانا، أن برنامج “دمشق تستعد” يمثل إحدى منهجيات العمل التي ‏تعتمد عليها المحافظة في التخطيط، مشيرة إلى أن المشاركة المجتمعية تشكل ‏عنصراً أساسياً في صناعة القرار.‏

وبيّنت الخياط أن المحافظة تعمل على تحليل أفكار المواطنين واحتياجاتهم ‏والتعامل معها عبر مسارين، الأول قصير الأمد ويركز على المشاريع ‏المباشرة التي تمس حياتهم اليومية، والثاني إستراتيجي يهدف إلى صياغة ‏رؤية طويلة الأمد لتطوير العاصمة.‏

وأكدت أن نجاح البرنامج يتطلب مشاركة فاعلة من مختلف شرائح المجتمع، ‏بما يعزز دور المواطن شريكاً في تحديد الاحتياجات والأولويات والمساهمة ‏في تطوير مدينته.‏

تحديد أولويات العمل الخدمي

طارق نحاس ‏«دمشق تستعد».. مقترحات المواطنين قاعدة للتخطيط وتحديد الأولويات ‏الخدمية ‏

من جانبه، أوضح المتطوع في البرنامج طارق نحاس أن “دمشق تستعد” يوفر ‏قناة تواصل مباشرة لنقل آراء المواطنين ومقترحاتهم إلى المحافظة والجهات ‏المعنية، بما يسهم في تطوير الواقع الخدمي والتنموي في العاصمة.‏

وأشار نحاس إلى أن الفرق الميدانية تجمع مقترحات الزوار وترصدها تمهيداً ‏لإيصالها إلى المعنيين ودراستها، لافتاً إلى أن جانباً كبيراً منها يركز على ‏مستقبل العاصمة والفرص والتحديات التي تواجهها، بما يساعد على ترتيب ‏أولويات العمل الخدمي.‏

دعم التعليم وربطه بسوق العمل

روان الاحمد ‏«دمشق تستعد».. مقترحات المواطنين قاعدة للتخطيط وتحديد الأولويات ‏الخدمية ‏

بدورها، أعربت روان الأحمد، إحدى المشاركات في البرنامج، عن حرص ‏الشباب على تقديم رؤاهم ومقترحاتهم لتطوير المدينة، موضحة أنها قدمت ‏مقترحاً يركز على دعم القطاع التعليمي وربطه بسوق العمل بما يسهم في ‏توفير فرص للخريجين، إلى جانب تعزيز التواصل المجتمعي وإبراز الصورة ‏الحضارية لدمشق.‏

وتختتم غداً الجمعة فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، ‏التي انطلقت في الـ26 من آب الماضي على أرض مدينة المعارض بدمشق ‏واستمرت عشرة أيام.‏

مشاركة هذه المقالة