دمشق-سانا
نظّمت وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS اليوم الأربعاء ورشة عمل لمناقشة آليات التنسيق المشترك ومراجعة تقدم مشروع “آلية الاستجابة المترابطة”، وذلك في فندق الداما روز بدمشق.

وركزت الورشة التي شارك فيها ممثلون عن عدد من الوزارات المعنية، على خطوات تنفيذ المشروع الهادف إلى تحقيق نتائج تعافٍ مستدامة عبر دعم المجالس البلدية.
وأوضح مدير التعاون الدولي في وزارة الإدارة المحلية عمر الباشا في تصريح لـ سانا أن قيمة المشروع تبلغ 31.7 مليون يورو، ويركز على تقديم الدعم المترابط لتمكين البلديات، ورفع مستوى البنى التحتية فيها من خلال تغطية احتياجاتها.

بدوره بين مدير المجالس المحلية في الوزارة أحمد سندة أن أنشطة المشروع تشمل مبدئياً بناء القدرات المؤسسية والتدريب، وتعزيز النظام والتحول الرقمي، والمشاركة المجتمعية والتماسك المجتمعي وشراكات المجتمع المدني، والمنح الفرعية وتقديم الخدمات ومشاريع التعليم المحلية، إضافة إلى التنسيق بين البلديات والمحافظات والإدارة المركزية.

من جهته ذكر رئيس قسم التعاون الدولي في بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا ليبور خلاد، أن الاتحاد يدعم العديد من القطاعات بسوريا وبشكل أساسي الصحة والزراعة، وعودة آلاف السوريين إلى بلدهم وبناء الإرث الوطني والثقافي، مشيراً إلى ضرورة الإسراع في عملية التعافي وبناء القدرات، وتأهيل البنى التحتية وخلق فرص العمل للشباب، إضافة لمساعدة الأشخاص للقيام بمشاريع تحقق لهم التعافي.
من جانبها لفتت مديرة المشروع هاسمك كوتشريان إلى أهمية الورشة في تعزيز التواصل بين جميع الفرق التقنية المعنية بتنفيذ المشروع، مشيرة إلى أن برامج المشروع تركز على المواقع ذات الأولوية، حيث يتركز التنفيذ حالياً على مناطق حريتان وعندان في حلب، والزبداني بريف دمشق، والقصير في حمص.
وانطلق مشروع الاستجابة المترابطة في سوريا العام الماضي، ويقوم على تنفيذ تدخلات متكاملة في المنطقة المستهدفة بدلاً من الاكتفاء بمساعدات إنسانية منفصلة، بحيث تجمع المشاريع بين إعادة تأهيل البنية التحتية، وتحسين الخدمات، ودعم سبل العيش في الوقت نفسه، ويأتي ذلك ضمن توجهات التعافي المبكر وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.



