دمشق-سانا
ركزت ورشة العمل التخصصية التي نظمتها رابطة المهندسين السوريين في قطر، بالتعاون مع اللجنة العليا للمهندسات السوريات في نقابة المهندسين السوريين اليوم الأربعاء، على المفاهيم الهندسية الحديثة الكفيلة برفع كفاءة التشغيل، وتقليل التكاليف، وإطالة العمر الافتراضي للمنشآت والبنى التحتية، كعامل أساسي في دعم جهود ومشاريع مرحلة إعادة الإعمار في سوريا.
وشدد المشاركون في الورشة التي أقيمت في مبنى نقابة المهندسين المركزية بدمشق تحت عنوان “إدارة المرافق والأصول”، على سبل إيجاد آليات عملية لاعتماد هذا التخصص الهندسي بشكل حقيقي في المؤسسات والقطاعات السورية، ولا سيما في إدارة مشاريع البنية التحتية والمنشآت الحيوية خلال المرحلة المقبلة.
إدارة المرافق والأصول
ودعا المشاركون إلى ضرورة إيجاد آليات لاعتماد إدارة المرافق والأصول بشكل حقيقي في سوريا، وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار، سواء لجهة إدارة مشاريع البنية التحتية، أو المباني والمنشآت، أو الأجهزة والمعدات وغيرها، بما يضمن رفع الكفاءة، والاستدامة والاستثمار الأمثل لهذه الأصول.

وقدّم المهندس أحمد بانة، من رابطة المهندسين السوريين في قطر، شرحاً عن مفهوم إدارة المرافق والأصول، ودورها، وأهميتها، مستعرضاً عدداً من التجارب العالمية ونتائجها الملموسة في هذا المجال.
وبين بانة أن المفهوم الاستراتيجي لإدارة المرافق باعتباره منظومة متكاملة تربط بين الأماكن، والأشخاص، والعمليات اليومية، والتكنولوجيا، يهدف إلى تأمين بيئة عمل مثالية للأصول بمختلف أنواعها من مبانٍ، ومعدات، وبنى تحتية، مشيراً إلى أن هذه العملية تبدأ منذ مرحلة وضع المخططات الرئيسية للمشروعات، مروراً بالتنفيذ، وصولاً إلى التشغيل والصيانة اليومية.
وأكد بانة، ضرورة نقل وجهة النظر التشغيلية لإدارة المشروعات لضمان تحقيق الاستدامة والاستثمار الأمثل للأصول، وتجنب الهدر المالي والتقني.
وتعمل رابطة المهندسين السوريين في قطر من خلال “مبادرة التدريب الهندسي” على إيفاد مجموعة من الكوادر والخبرات السورية العاملة في بيئات هندسية وتكنولوجية عالمية متقدمة، لتقديم برامج وورشات تدريبية تخصصية تسهم في رفع كفاءة المهندسين السوريين، ورفدهم بأحدث الحلول والممارسات المعتمدة دولياً.

