دمشق-سانا
أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية اليوم الأربعاء، إتمام عملية دمج الهيئات العاملة في المجال الاجتماعي والإنساني، في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة، تحت مظلة الوزارة وذلك خلال لقاء جرى في مركز التدريب والتطوير المهني والعلمي لذوي الإعاقة، وضحايا الحرب ”قدرات” بدمشق.

وأوضحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات في كلمة لها أن إعلان اليوم ليس إغلاقاً لمفاوضات بين طرفين، بل تضميد لجرح في جسد المجتمع السوري المتميز بتنوع ثقافات أبنائه.
وأشادت الوزيرة قبوات بالطريقة التي أثمرت عن هذا الدمج، وما تضمنته من حرص على عدم تجاهل أي شخص معني بهذا الشأن، مبينةً أهمية بناء الثقة بين جميع الأطراف والسعي الجاد لتحقيق الأهداف المرجوة.

بدوره أكد عبد الرزاق المحمد رئيس اللجنة المشكلة لعملية الدمج أن دمج مؤسسات المنطقة الشرقية ضمن مؤسسات الدولة السورية، تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، هو عودة حقيقية لتوحيد الصف الوطني، وضمان حقوق جميع العاملين والمستفيدين وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في محافظة الحسكة، وفق القوانين والأنظمة النافذة للدولة السورية، وصولاً لسوريا واحدة موحدة لجميع أبنائها.
وأوضح المحمد أن المرحلة المقبلة من العمل تتضمن تشكيل فريق تقني لاستكمال عمليات نقل العاملين، بعد تدقيق مؤهلاتهم العلمية واختصاصاتهم وتوزيعهم على الجهات التابعة للوزارة وفق الاحتياجات الفعلية، مع معالجة ومراعاة أوضاع الملاكات الزائدة.

وكان جرى في شهر نيسان الماضي الإعلان عن تشكيل لجنة مشتركة ضمت ممثلين عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق والمؤسسات العاملة في الشأن الاجتماعي في المنطقة الشرقية (محافظة الحسكة)، ونفذت العديد من الزيارات الميدانية إلى المحافظة لدراسة واقع المديريات وآلية عملها، وصولاً إلى استكمال الإجراءات التنظيمية والإدارية الخاصة بعملية الدمج.
وأعلنت الحكومة السورية في الـ 29 من كانون الثاني الماضي الاتفاق مع “قسد” على وقف إطلاق النار، وبدء عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.



