دمشق-سانا
دعا رئيس مجلس الشعب عبد الحميد العواك أعضاء المجلس إلى العمل على توحيد الجهود لتعزيز مكانة المؤسسة التشريعية، وإلغاء الصورة النمطية التي كرّسها النظام البائد عن البرلمان على مدى أكثر من ستة عقود.
وشدد العواك، في كلمة اليوم الأحد أمام المجلس بعد اكتمال تشكيل المكتب التنفيذي، على أن حمل البرلمان مسؤولية جماعية، وأن نجاحه أو فشله مسؤولية مشتركة بين جميع الأعضاء، مؤكداً ضرورة أن تُمارس جميع الأعمال والأنشطة البرلمانية تحت قبة المجلس بما يعزز هيبته ودوره.
وأكد العواك أن المجلس سيتعاون مع السلطة التنفيذية وعلى رأسها رئيس الجمهورية، مبيناً أن البلاد تمر بمرحلة انتقالية صعبة، وأن الشعب ينتظر الكثير من السلطتين التشريعية والتنفيذية، ما يستوجب التعاون إلى أقصى درجة وتسهيل عملية التشريع، دعماً لجهود الحكومة في إعادة الإعمار وتقديم الخدمات.
وقدم العواك، باسم أعضاء مجلس الشعب، التعازي لأهالي دير الزور بضحايا غرق العبارة في نهر الفرات.
وأشار إلى أن المجلس سيباشر العمل على إعداد النظام الداخلي عبر لجنة صياغة، على أن يُعرض لاحقاً على أعضاء المجلس للتصويت عليه، معلناً رفع الجلسة إلى يوم الأحد 26-7-2026 لإتاحة المجال أمام اللجنة لاستكمال عملها.
من جانبه، أكد أمين سر مجلس الشعب مؤيد حبيب أن التاريخ سيسجل اجتماع السوريين تحت قبة البرلمان، مشيراً إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتق الأعضاء كبيرة وتتطلب العمل بروح الفريق الواحد في اللجان والمكتب الرئاسي.
وعقد مجلس الشعب اليوم جلسته الأولى بحضور الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد الأحمد، وأعضاء المجلس البالغ عددهم 206، وعدد من الوزراء، حيث أدى أعضاء المجلس القسم، وانتخبوا عبد الحميد العواك رئيساً للمجلس، ومصطفى موسى نائباً أول لرئيس المجلس، ومادونا بشارة نائباً ثانياً لرئيس المجلس، ومؤيد حبيب أميناً للسرّ.