دمشق-سانا
أدان الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ولا سيما الأخيرة التي استهدفت محافظتي القنيطرة ودرعا، مؤكداً أنها تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولأحكام اتفاق فصل القوات لعام 1974.
وأوضح الاتحاد في بيان اليوم الثلاثاء، تلقت سانا نسخة منه، أن هذه الاعتداءات تؤكد مجدداً الطبيعة العدوانية للاحتلال الإسرائيلي وسعيه الدائم إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتهديد حياة المواطنين والعاملين في مواقع الإنتاج والخدمات، مشدداً على أن المساس بسيادة سوريا هو مساس بكرامة شعبها وعمالها الذين قدموا التضحيات دفاعاً عن الأرض والحقوق الوطنية.
ودعا الاتحاد المنظمات النقابية العربية والدولية والمجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام الاتفاقات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة.
وأكد الاتحاد أن سوريا ستبقى موحدة وقوية وثابتة في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، وأن العمال السوريين سيواصلون أداء دورهم الوطني في تعزيز الصمود، ودعم عملية الإنتاج رغم مختلف التحديات.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اعتداءات متكررة على الأراضي السورية، ولا سيما في المنطقة الجنوبية، في انتهاك لسيادة سوريا وللقانون الدولي، الأمر الذي قوبل بإدانات واسعة، ودعوات إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته.