دمشق-سانا
أكد وزير الداخلية أنس خطاب استمرار الجهود في مواجهة آفة المخدرات بكل الوسائل المشروعة، وصولاً إلى “سوريا دون مخدرات”.
وقال الوزير خطاب في منشور على منصة “إكس” اليوم الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: “نؤكد لشعبنا أولاً، ولجميع دول المنطقة والعالم، أننا مستمرون في مواجهة هذه الآفة الخطيرة بكل الوسائل المشروعة للوصول إلى سوريا دون مخدرات”.
وأشار خطاب إلى أن سوريا كانت وستعود منارة للعلم والتطور، وأن هذا لا يتحقق إلا بتكاتف الجهود داخلياً وخارجياً، مؤكداً أن مكافحة المخدرات اليوم واجب وطني وأخلاقي ودولي.
وتواصل الجهات المعنية في سوريا، بعد التحرير، جهودها بتفكيك مصانع المخدرات، وملاحقة شبكات الاتجار والتهريب، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، بما يسهم في تحويل سوريا من مصدر تهديد إلى شريك فاعل في مكافحة هذه الآفة، وذلك بعد سنوات حوّل خلالها النظام البائد البلاد إلى إحدى أبرز بؤر إنتاج وتهريب الكبتاغون في العالم.
ويحيي العالم في السادس والعشرين من حزيران اليوم الدولي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع بها، في مناسبة سنوية تُجدّد خلالها الأمم المتحدة والدول الأعضاء التزامها بمواجهة واحدة من أخطر الظواهر التي تهدد صحة المجتمعات وأمنها واستقرارها.