حمص-سانا
تشهد مدينة حمص أجواء مفعمة بالبهجة مع استمرار احتفالات عيد الأضحى، ولا سيما لدى الأطفال الذين ينتظرون العيد بشغف للحصول على العيدية من الأهل والأقرباء، باعتبارها عادة موروثة تُدخل الفرح إلى قلوبهم وتمنحهم القدرة على شراء ألعابهم المفضلة وتحقيق بعض رغباتهم.

وعبّر عدد من أهالي حمص لـ سانا عن فرحتهم بأجواء العيد هذا العام، وطقوسه المتوارثة والتي تزرع السعادة والفرح على وجوه الأطفال وأبرزها العيدية حيث أشار مفيد الجاحد وإبراهيم عوض إلى رمزية العيدية ودورها في تعزيز الفرح لدى الأطفال وترسيخ تقاليد العيد في الذاكرة الاجتماعية للأسر..
ونوّه الناشط الإعلامي أبو راتب حمص بالأجواء الاحتفالية أمام مسجد خالد بن الوليد، حيث شهدت الساحات إقبالاً واسعاً من الأهالي بعد عودة الأمان والحياة إلى المنطقة عقب التحرير، لافتاً إلى فرحة الأطفال بألعاب العيد وشراء احتياجاتهم.

وتحدث عدد من الأطفال عن أجواء العيد وفرحتهم بحصولهم على العيديات فبين الطفل عدنان سليمان فنجان أن عيديته خصصها لشراء لعبة لأخيه الصغير، بينما أوضحت الطفلة فاطمة عليوي أنها جمعت عيديتها لتشتري بها لعبة كانت تنتظرها منذ فترة أما الطفلة جمانة اليونس فعبّرت عن سعادتها لأنها ستتمكن هذا العيد من شراء أشياء تحبها من خلال مبالغ العيدية التي حصلت عليها من الأهل.
فيما أكد الطفل معتصم الخالدي أنه قرر شراء “أشياء بسيطة” وقضاء الوقت في الاستمتاع بألعاب الملاهي، من العيدية التي نالها فيما أوضحت الطفلة ربا المحمد أنها ستتبرع بجزء من عيديتها للأطفال المحتاجين، على أن تشتري بالباقي ألعاب العيد.
وتشهد مدينة حمص منذ أول أيام العيد حركة نشطة في الحدائق والأسواق وساحات الألعاب، فيما لا تكتمل فرحة العيد وطقوسه عند الأطفال إلا بحصولهم على عيدية مالية أول أيام العيد، في مشهد يعكس عودة مشاعر الفرح وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين الأهل والاقرباء.


