دمشق-سانا
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن فرق الدفاع المدني السوري تُسخِّر الخبرات والمهارات التي اكتسبتها خلال سنوات العمل في أصعب الظروف لخدمة سوريا، والمساهمة في إنقاذ الأرواح، ودعم الاستجابة الإنسانية للمتضررين من الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا.
وقال الوزير الصالح، في منشور عبر حسابه على منصة “إنستغرام” اليوم الأربعاء، :إن فرق الدفاع المدني راكمت، خلال السنوات الماضية، خبرات ومهارات صقلتها ظروف العمل القاسية، ما مكّنها من تحقيق أثر ملموس في عمليات البحث والإنقاذ والاستجابة للطوارئ.
وأضاف أن هذه الخبرات توظَّف اليوم لخدمة الوطن، ومدّ يد العون لإنقاذ الأرواح، ودعم الاستجابة لآثار زلزالي فنزويلا، إيماناً بالرسالة الإنسانية النبيلة لفرق الإنقاذ، مستشهداً بقوله تعالى: “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً”.
وكانت السفارة السورية في العاصمة الفنزويلية كراكاس كرّمت، الإثنين الماضي، فريق الإنقاذ السوري الدولي التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تقديراً لجهوده الإنسانية، خلال مشاركته في عمليات البحث والإنقاذ والإغاثة للمتضررين من الزلزالين.
كما منحت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز حكومة الجمهورية العربية السورية وسام “أبطال فنزويلا”، وكرّمت أعضاء الفريق تقديراً لتفانيهم في أداء واجبهم الإنساني.
وبتوجيه من الرئيس أحمد الشرع، ورعاية وزارة الخارجية والمغتربين، وصل فريق الإنقاذ السوري الدولي إلى كراكاس في التاسع والعشرين من الشهر الماضي، للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ والإغاثة الإنسانية.
وضم الفريق 15 متخصصاً في مجال البحث والإنقاذ، ونفذ مهامه الميدانية بالتنسيق مع فريق الإنقاذ الدولي في قوة الأمن الداخلي (لخويا) بدولة قطر، إلى جانب 26 فريقاً دولياً من مختلف دول العالم.