درعا-سانا
أقامت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بالتعاون مع مركز بحوث درعا اليوم الإثنين، دورة زراعية حول الإدارة المتكاملة لأشجار الزيتون، وذلك في محطة بحوث جلين بالريف الغربي، وتستمر ثلاثة أيام.
وأوضح رئيس محطة بحوث جلين منار أبو جيش في تصريح لـ سانا، أن الدورة تستهدف الفنيين الزراعيين والمهندسين والباحثين، وعدداً من المزارعين، بهدف نقل الخبرات العلمية المكتسبة والحديثة لمزارعي الزيتون والفنيين، بما يشمل عمليات الخدمة الزراعية ابتداءً من طور السكون حتى القطاف، مع شرح طرق التقليم والري المتبعة وأساليب الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات الزراعية.
وأضاف أبو جيش: إن الدورة التي تأتي ضمن خطة التأهيل والتدريب تركز على آفاق تطوير المنتجات الحديثة لشجرة الزيتون، والتي تتجه إلى الزراعة العضوية وتطوير المنتج النهائي لنحصل على أصناف من الثمار وزيت مستخلص عالي الجودة.
بدوره، لفت رئيس دائرة الوقاية في مركز بحوث درعا المهندس نائل العبد الله في تصريح مماثل، إلى أن الدورة تتمحور حول الإدارة المتكاملة لأشجار الزيتون، ومن ضمنها الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون، مبيناً أن محصول الزيتون يتعرض للعديد من الآفات الفطرية والبكتيرية، إضافة إلى الإصابات الحشرية والآفات الحيوانية.
وأشار إلى أنه يتم تدريب المزارعين على كيفية مكافحة الآفات الزراعية التي تصيب محصول الزيتون من خلال المصائد ورش المبيدات في أوقاتها المناسبة، مع توجيههم لاختيار الشتول الموثوقة والفلاحة العادية غير العميقة.
وأشاد المزارع بسام المسالمة بأهمية الدورة، مبيناً فائدتها لجهة تعليم المزارع عمليات تقديم الخدمة من ري وتقليم ورش مبيدات ومكافحة أمراض، بما يسهم في الحصول على أعلى إنتاج ونوعيات جيدة.
والإدارة المتكاملة هي استراتيجية مستدامة، توازن بين العمليات الزراعية، الري والتقليم والتسميد، والمكافحة الحيوية للآفات مثل ذبابة الزيتون وعين الطاووس، بهدف زيادة الإنتاجية، وتحسين جودة الزيت، وحماية البيئة.
وتأتي هذه الدورة في إطار الجهود الرامية إلى تطوير أساليب العمل، ورفد المزارعين بالطرق الجديدة والمعلومات الصحيحة المتعلقة بالإنتاج، ويُعد الزيتون أحد أهم المحاصيل الزراعية في درعا، إذ تشتهر المحافظة بجودة إنتاجها من الثمار والزيت الذي يشكل مصدر دخل أساسياً لآلاف العائلات.