ريف دمشق-سانا
نظمت غرفة زراعة دمشق وريفها يوماً حقلياً لطلاب كلية الهندسة الزراعية في جامعة دمشق، في أحد المشاتل على طريق مطار دمشق الدولي بريف دمشق، بهدف تمكين الطلاب من اكتساب الخبرات العملية، وربط اختصاصاتهم بسوق العمل، وتعزيز التدريب الميداني، بمشاركة خبراء ومختصين في مجال المشاتل، وتنسيق الحدائق والزراعة الحديثة.

وأوضح رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها محمد جنن في تصريح لـ سانا، أن هذه الفعالية تهدف إلى إيجاد آلية تطبيق عملي للطلاب، بما يسهم في نقل الخبرات للطلاب وتعريفهم بآليات العمل والتنسيق الزراعي.
وأشار جنن إلى مشاركة 30 طالباً من اختصاصات، الوقاية النباتية وتنسيق الحدائق والمشاتل والزهور بالنشاط الذي أقيم في مشتل يمتلك خبرة أكثر من 25 عاماً، لافتاً إلى أهمية تطوير العمل الزراعي أكاديمياً في سوريا، باعتبار الزراعة إحدى أهم ركائز الاقتصاد الوطني.

بدوره، بيّن المتخصص بإنتاج النباتات الخارجية والداخلية هيثم معضماني، أن المبادرة تهدف إلى نقل خبرات تمتد لعقود طويلة إلى طلاب الهندسة الزراعية، لإعداد كوادر قادرة على تطوير قطاع تنسيق الحدائق والزراعة التجميلية في سوريا، والاستفادة من التنوع البيئي والمناخي الذي تتمتع به البلاد.
وأكد معضماني أهمية الحفاظ على الأشجار المعمرة، ومنها أشجار الزيتون والنخيل، وإعادة توظيفها ضمن الحدائق والمساحات الخضراء لما تضيفه من قيمة جمالية وتراثية.

من جهتها، أوضحت منسقة اليوم الحقلي وسام الحجي أن فكرة النشاط جاءت استجابة لحاجة الطلاب إلى التدريب العملي، والتعرف على متطلبات سوق العمل قبل التخرج، وتعريفهم بالفرص المهنية المتاحة وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، بما يساعدهم على اختيار مساراتهم التخصصية بشكل أوضح.
وأشار عدد من طلاب كلية الهندسة الزراعية إلى أهمية المعلومات والخبرات التي تعرفوا عليها خلال اليوم الحقلي، ولا سيما ما يتعلق بالأشجار المعمرة وأساليب الاستفادة منها ضمن الحدائق والمشاتل، معتبرين أن هذه التجربة شكلت إضافة عملية مهمة لدراستهم الأكاديمية.
ويأتي تنظيم اليوم الحقلي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الربط بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي لطلاب الهندسة الزراعية، وتأهيلهم لدخول سوق العمل، من خلال التدريب الميداني، واكتساب الخبرات العملية، بما يسهم في دعم القطاع الزراعي عبر تطوير قدرات الكفاءات الشابة.









