دمشق-سانا
أطلقت وزارة الإدارة المحلية والبيئة اليوم الخميس المرحلة الأولى من البرنامج الوطني لمراقبة تلوث الهواء، وذلك في مدينة دمشق.
ويهدف إلى رصد وتحليل ملوثات الهواء وتوفير بيانات علمية دقيقة تدعم اتخاذ قرارات بيئية قائمة على الأدلة بما يعزز جهود حماية البيئة.

وأوضح معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة للشؤون البيئية يوسف شرف في تصريح لـ سانا، أن البرنامج يسهم في قياس جودة الهواء في سوريا ويمثل خطوة لتعزيز الرقابة البيئية وتحسين جودة الحياة للسكان.
رصد مستوى تلوث الهواء في 10 مواقع بدمشق
وأشار شرف إلى أنه جرى اختيار أكثر من عشرة مواقع حيوية بمدينة دمشق لرصد مستويات التلوث باستخدام أجهزة حديثة لقياس جودة الهواء.
ولفت إلى أنه سيتم إصدار تقارير دورية، لتمكين الجهات المختصة من رسم السياسات البيئية المستقبلية بناءً على معطيات دقيقة وموثوقة، بحيث يتم أخذ الحلول مع الوزارت المعنية بعد تشخيص أسباب التلوث وتحديد مصادرها.
محطة رصد ثابتة بساحة محافظة دمشق

بدوره أوضح معاون محافظ دمشق للإدارة المحلية والبيئة مصعب بدوي، أنه جرى وضع محطة رصد ثابتة في ساحة المحافظة بدمشق.
وأشار إلى أنه سيتم تجهيز مجموعة من المحطات المتنقلة بين نحو 20 نقطة داخل المدينة تركز على المناطق ذات الازدحام المروري العالي، وأخرى ذات حركة مرورية منخفضة وفي مناطق انتشار مساحات خضراء للحصول على قياسات شاملة تعكس الواقع البيئي.
بينات تجمع على مدار الساعة
وأكد بدوي أن البيانات ستجمع يومياً وعلى مدار الـ 24 ساعة، ومن المتوقع أن تستمر المرحلة الأولى من البرنامج بدمشق نحو 6 أشهر، وبعد انتهاء هذه الفترة ستبقى محطتان ثابتتان للمراقبة الدائمة لمتابعة جودة الهواء.

من جانبه أوضح المسؤول الفني والتشغيلي عن المحطات المخبرية بوزارة الإدارة المحلية محمد بصل، أنه تم رفد المحطة بساحة المحافظة بفريق فني متخصص من الوزارة، مبيناً أن باقي المحطات المتنقلة تقيس جودة الهواء في كل نقطة لمدة 20 يوماً، وتعد تقارير دورية لكل موقع، وتقريراً نهائياً شاملاً بنهاية المرحلة الأولى.
وبين بصل أنه يجري حالياً تحضير المحطات المخبرية في المحافظات، لتكون ضمن المرحلة الثانية من البرنامج، ومنها محطة ثابتة في حلب وأخرى متنقلة بريف دمشق، وذلك لضمان تغطية أفضل على مستوى سوريا.
ويشمل البرنامج رصد ملوثات دقيقة كأول أكسيد الكربون، أكاسيد الأزوت، الكبريت، الجسيمات العالقة (PM10) والمعادن الثقيلة، والضجيج، وفقاً للمواصفة القياسية السورية ومعايير منظمة الصحة العالمية.







