دمشق-سانا
احتضن الجامع الأموي بدمشق، اليوم الأربعاء، لقاءً تحضيرياً وإرشادياً لحجاج موسم 1447هـ، تضمن شروحات تفصيلية حول برنامج الرحلة ومراحل أداء المناسك، والإجراءات الإدارية والتنظيمية والتعليمات الخاصة بالسفر، وذلك بحضور عدد من المواطنين الذين استكملوا إجراءات التسجيل والتسديد لأداء فريضة الحج.
وخلال اللقاء عرض المشرفون الإداريون والموجهون الدينيون مسار الرحلة والخدمات المقدمة للحجاج والمواعيد التنظيمية، إضافة إلى تقديم إرشادات عملية ونصائح تتعلق بتيسير أداء المناسك وآلية التنقل والإقامة.

وأكد الموجه الديني إسماعيل أحمد لوضة لـ مراسل سانا أهمية اللقاءات التحضيرية التي تُقام قبل سفر الحجاج إلى الديار المقدسة، مبيناً أنها تسهم في تهيئتم إدارياً وشرعياً، وتعريفهم بالتعليمات والإرشادات اللازمة لضمان أداء المناسك بسهولة وتنظيم.
ولفت لوضة إلى أن العمل يتم بالتنسيق مع وزارة الأوقاف وإدارة الحج، وفق خطط مدروسة تشمل مرحلة ما قبل السفر وأثناء أداء المناسك وزيارة المدينة المنورة وحتى العودة، مؤكداً أن نجاح مواسم الحج السابقة جاء نتيجة حسن التنظيم والتعاون بين الإداريين والحجاج.
التهيئة الدينية والتنظيمية

بدوره، أوضح رئيس مجموعة الحج محمد راشد ناعمة أن اللقاءات تتضمن شرحاً متكاملاً لمراحل أداء المناسك، بدءاً من الإحرام والنية والمواقيت، وصولاً إلى مناسك يوم التروية وعرفة وأيام التشريق ورمي الجمرات، إضافة إلى متابعة إجراءات السفر والتنقل خطوة بخطوة.
وأشار ناعمة إلى أن اللقاءات تهدف إلى تهيئة الحجاج، ولا سيما كبار السن ومن يؤدون الفريضة للمرة الأولى، عبر دروس حضورية وأخرى إلكترونية، بما يساعدهم على أداء المناسك بصورة صحيحة وتجاوز الصعوبات المرتبطة برحلة الحج، التي وصفها بأنها “رحلة إيمانية تحتاج إلى تحضير نفسي وجسدي وإداري كبير”، لافتاً إلى أن مجموعات الحج تعمل وفق تعليمات وزارة الأوقاف مع إضافة برامج توعوية وخدمية تسهم في تقديم أفضل رعاية ممكنة للحجاج.

من جانبه، أشار الحاج محمد نبيل كرنبة إلى أن هذه اللقاءات تسهم في تعزيز الجاهزية لجميع الإجراءات المرتبطة بالحج، بدءاً من التسجيل والقبول واستكمال المعاملات، وصولاً إلى السفر، إضافة إلى توضيح التجهيزات والمتطلبات الضرورية لكل حاج، بما يضمن أداء المناسك بسهولة وتنظيم ويخفف من الصعوبات التي قد تواجههم خلال الرحلة.
وكانت أولى رحلات الحجاج السوريين انطلقت السبت الماضي من مطار دمشق الدولي متجهة إلى مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، وسط إجراءات تنظيمية وخدمية وصحية اتخذتها الجهات المعنية لتسهيل سفر الحجاج ورعايتهم.



