إدلب-سانا
افتتحت محافظة إدلب اليوم الثلاثاء، عدداً من المجالس المحلية والبلديات الجديدة في كل من بلدات حزانو وسرمين وبنش وكللي وآفس وتفتناز، في خطوة تهدف إلى ترسيخ حضور الإدارة المحلية، وتمكين المجالس من أداء دورها كصلة وصل مباشرة بين المواطنين وأصحاب القرار، بما يسهم في الاستجابة لاحتياجات الأهالي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

وعملت محافظة إدلب منذ بداية العام الحالي وحتى الآن، على تفعيل أكثر من 50 مجلس مدينة وبلدية جديدة ليصل إجمالي عدد البلديات الجاهزة لتقديم خدماتها إلى 80 بلدية ومجلساً من أصل 157 وحدة إدارية على مستوى المحافظة، بهدف تعزيز العمل المؤسسي، وتحسين الواقع الخدمي في مختلف مناطق المحافظة.
وأوضح معاون محافظ إدلب حسين الفجر في تصريح لـ مراسل سانا، أنه تمت إعادة تفعيل هذه الوحدات على مراحل، تضمنت تجهيز المباني بعد ترميمها وإعادة تأهيلها، وتزويدها بالكوادر البشرية اللازمة، واللوجستيات والتجهيزات الأساسية التي يتطلبها العمل، لافتاً إلى أنه تتم حالياً دراسة الموازنات اللازمة لتمكين المجالس البلدية من تقديم الخدمات اللازمة للمواطنين في نطاق عملها.
وأشار الفجر الى أنه يجري حالياً تجهيز دورات تدريب كاملة لكوادر المجالس الجديدة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، كون هذه المجالس تؤدي دوراً اجتماعياً مهماً في بناء علاقات جيدة ضمن المجتمعات المحلية، وتعتبر جزءاً من المجتمع وممثلةً للوحدة الإدارية، فضلاً عن دورها الخدمي الفاعل للحفاظ على نظافة الوحدة الإدارية ومظهرها الجمالي، وتقديم الخدمات الأساسية والتنموية بأفضل طريقة، والخروج عن الطريقة النمطية في التعامل، من خلال وضع خطط مستقبلية حيوية، لتطوير العمل والخدمات المقدمة باستمرار، مؤكداً دعم المحافظة الكامل لتأدية مهامها على الوجه الأكمل.

بدوره، بيّن مدير المجالس المحلية في المحافظة علي السلطان في تصريح مماثل، أن إعادة تفعيل المجالس الجديدة تعتبر قفزة نوعية على مستوى المحافظة بعد توقف دام سنوات طويلة، لافتاً إلى وجود خطة لتفعيل نحو 77 مجلس مدينة وبلدية، وصولاً إلى تفعيل المجالس والبلديات كافةً خلال فترة قصيرة.
من جهته، لفت رئيس مجلس مدينة سرمين علي طقش، إلى أن إعادة افتتاح مجلس بلدة سرمين تعتبر خطوة حيوية ومهمة للبلدة، ولا سيما بعد غياب استمر فترة طويلة، بفعل ممارسات النظام البائد وتدمير المبنى بشكل شبه كامل، وافتقاره للخدمات كافة، مشيراً إلى أنه تمت إعادة افتتاح المجلس بدعم وجهود المحافظة ومديرية الخدمات الفنية.

ونوه طقش بأن مجلس البلدة سيكون صلة وصل بين احتياجات الأهالي، والجهات المعنية لتأمين الخدمات الضرورية، وفي مقدمتها استكمال صيانة وتأهيل الطرقات، وتأهيل شبكات الصرف الصحي في البلدة.
وتعمل محافظة إدلب ضمن خطة مرحلية لإعادة تفعيل وهيكلة المجالس المحلية في المدن والبلدات، بهدف رفع كفاءة العمل الإداري والخدمي، ولا سيما تنظيم الخدمات الأساسية وإدارة شؤون النظافة، وتأهيل البنى التحتية وتنسيق المشاريع التنموية مع الجهات المعنية.