حلب-سانا
أقيمت في القاعة الرئيسية بكلية التربية في جامعة حلب، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل بعنوان “ظاهرة التسول”، وذلك برعاية محافظة حلب، ورئاسة جامعة حلب، وبمشاركة عدد من المعنيين والكوادر التعليمية والطلبة.
وتركزت محاور الورشة على مناقشة أسباب انتشار ظاهرة التسول، والتحديات المرتبطة بها، إضافة إلى طرح الحلول العملية للحد منها، مع التأكيد على أهمية التوعية المجتمعية كعامل أساسي في المعالجة.
وأوضح مشرف لجنة مكافحة التسول بمحافظة حلب محمد عثمان لمراسل سانا، أن الورشة تناولت مختلف الجوانب المتعلقة بالظاهرة، مشيراً إلى أن العمل يتم بشكل تشاركي بين عدة جهات، منها مديريات التربية والصحة والشؤون الاجتماعية والعمل، إضافة إلى مشفى ابن خلدون للأمراض العقلية والنفسية، ووزارة الداخلية، إلى جانب الدور القضائي في معالجة الحالات المرتبطة بالتسول.
بدوره بيّن رئيس مكتب مكافحة التسول في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل محمود الأبرش، أن الورشة هدفت إلى تعريف الحضور بطبيعة الظاهرة، وتقديم إحصائيات عنها، لافتاً إلى أن استهداف الكوادر التعليمية وطلبة كلية التربية يأتي في إطار تعزيز دورهم في نشر الوعي المجتمعي والحد من هذه الظاهرة.
وأكدت الطالبة في كلية التربية سوزان الموسى، أهمية هذه الفعاليات في رفع مستوى الوعي، مشيرة إلى أن الورشة سلطت الضوء على تطور ظاهرة التسول خلال الفترة الماضية، وأثر الإجراءات المتخذة في الحد منها، معربة عن أملها في تعميم مثل هذه الأنشطة على مختلف المؤسسات التعليمية.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود الجهات المعنية لتعزيز التوعية المجتمعية ومعالجة الظواهر السلبية، بما يسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي وتحسين الواقع المعيشي.