دمشق-سانا
أكّد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري، أنّ المؤشرات التشغيلية تُظهر تقدماً تدريجياً في نمط استخدام الأجواء السورية، مع تزايد حركة العبور، وذلك بفضل الجهد الكبير واحترافية المراقبين الجويين، رغم استمرار بعض التصنيفات التحوطية المفروضة عليها.
وأوضح الحصري في تغريدة عبر منصة “إكس” اليوم الأربعاء، أنّ هذا التقدم يأتي نتيجة العمل المستمر على تعزيز الجاهزية الفنية وتطبيق أعلى معايير السلامة وفق المنظمة الدولية للطيران المدني.
وبيّن الحصري أنّ العمل يجري بشكل جديٍّ على مواءمة التقييمات الدولية مع الواقع التشغيلي، وصولاً إلى بيئة جوية آمنة وموثوقة، لافتاً إلى أنّ سوريا تعيد ربط نفسها تدريجياً بشبكة الطيران العالمية.
وأكد الحصري أنّ الموقع الجغرافي لسوريا ليس مجرد ميزة نظرية، بل عامل كفاءة سيجعل من أجوائها ممراً دائماً ومفضلاً للحركة الجوية الدولية.
وكان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري أعلن في الـ 8 من نيسان الجاري، إعادة فتح جميع الممرات الجوية التي أغلقت سابقاً، واستئناف الحركة الجوية عبر الأجواء السورية، إضافة إلى استئناف العمل في مطار دمشق الدولي وعودة العمليات التشغيلية فيه بشكل منتظم.
