دمشق-سانا
تواصل قوى حرس الحدود في الجيش العربي السوري منذ بداية عام 2026، تنفيذ مهامها الوطنية على امتداد حدود البلاد بكفاءة عالية وانضباط راسخ، محققةً نتائج ميدانية ملموسة في حماية الحدود والتصدي لكل أشكال التسلل والتهريب.
ووفق مقطع فيديو نشره الجيش العربي السوري عبر قناته على التلغرام يوم الجمعة، تمكنت دوريات حرس الحدود في عمليات ميدانية نوعية، بالتنسيق مع الدول المجاورة، من إحباط 1140 محاولة عبور غير قانوني عبر الحدود، إضافةً إلى تفكيك 6 شبكات تهريب كاملة واعتقال 10 مهربين كانوا يقفون خلف العمليات غير الشرعية.
كما أسفرت الجهود عن مصادرة وسائل متعددة كانت تُستخدم في عمليات التهريب، شملت 23 سيارة متنوعة، و3 جرارات زراعية، و8 دراجات نارية كانت تستخدم في عمليات التهريب.
كشف أنفاق وإغلاقها بالكامل
وبالنسبة للأنفاق فقد تمكنت دوريات حرس الحدود من كشف 3 أنفاق حديثة ضُبطت وأغلقت بالكامل، اثنان منها قرب الحدود اللبنانية، كانت تستخدم من قبل ميليشيات لبنانية، إلى جانب ردم وإغلاق 5 أنفاق قديمة في مواقع متفرقة لمنع استغلالها مستقبلاً.
ضبط أسلحة ومواد مخدرة بكميات كبيرة
كما تمكنت الدوريات بفضل المتابعة الدقيقة والكمائن النوعية، من ضبط أكثر من 140 قطعة سلاح متنوعة، تضمنت صواريخ مضادة للدروع، وقذائف ثقيلة، وبنادق آلية، ومناظير ليلية، وأجهزة اتصال وذخائر وغيرها.
وفيما يتعلق بالمواد المخدرة، فقد تم ضبط 326 كيلوغراماً من مادة الحشيش، و210,000 حبة كبتاغون، وأكثر من 1600 كف حشيش قبيل دخول البلاد، وقد بلغ حجم النحاس المضبوط قبل تهريبه 31 طناً و750 كيلوغراماً.
التصدي للاستهدافات والحفاظ على الجاهزية
ورغم تعرض نقاط حرس الحدود لاستهدافين بطائرات مسيّرة انتحارية وسقوط 6 صواريخ على مناطق متفرقة من الحدود، إلا أنه لم تُسجل أي خسائر، بل تمكن الحرس من إسقاط طائرة مسيّرة فوق إحدى النقاط، والتصدي لطائرة استطلاع أخرى وإجبارها على مغادرة الأجواء.
استمرار الجاهزية والمسؤولية
وأكدت وزارة الدفاع أن حماية حدود الوطن أمانة كبرى ومسؤولية مستمرة، وأن قواتها ستبقى على جاهزية عالية للتصدي لأي تهديد، وصون أمن واستقرار البلاد.
وتشكّل قوى حرس الحدود خط الدفاع الأول عن سيادة الدولة وأمنها، من خلال حماية المنافذ الحدودية ومراقبتها بشكل مستمر، والتصدي لمحاولات التسلل والتهريب بكل أشكالها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المجتمع من المخاطر العابرة للحدود.
ويستند هذا الدور إلى الجاهزية الدائمة، والعمل الميداني المتواصل، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية، ليبقى حرس الحدود عنصراً محورياً في صون أمن الوطن وترسيخ سيادته.