دمشق-سانا
بحث وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى مع القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق جان باتيست فايفر، سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجال الإعلامي، وآفاق تطويره، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

وقدّم الوزير المصطفى خلال اللقاء الذي عقد، اليوم الثلاثاء، في مبنى الوزارة بدمشق، عرضاً شاملاً للتطورات في المشهد الإعلامي السوري، مبيناً أن العام الحالي سيخصص لتنظيم العمل الإعلامي وتعزيز التواصل، عبر إنشاء مركز تواصل حكومي، وتطوير الإعلام المحلي، ومنح مديريات الإعلام في المحافظات صلاحيات أوسع، بحيث تكون كل مديرية بمثابة وزارة في محافظتها، مع إطلاق منصات محلية تهتم بقضايا وهموم المواطنين وأخبارهم.
وتطرق الوزير المصطفى إلى التحديات الرقمية، وتعرض سوريا لحملات تضليل يومية تستهدف النسيج الاجتماعي، ما استدعى إحداث وحدة لمكافحة التضليل الرقمي تعمل على رصد هذه الحملات والتصدي لها، عبر التحقق الرقمي والميداني، إضافة إلى إحداث وحدة لرصد التفاعل الإعلامي والرقمي حول مختلف القضايا، بهدف بناء إعلام وقائي قادر على مواجهة حملات التضليل.
وأكد الوزير المصطفى اهتمام الوزارة ببناء القدرات الإعلامية، والرغبة في تعزيز التعاون مع الجانب الفرنسي لتقديم تدريبات نوعية للعاملين في القطاع الإعلامي.

من جانبه، أعرب القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق عن تقديره للتسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية لوسائل الإعلام الدولية، ولا سيما الإعلام الفرنسي، مؤكداً استعداد بلاده لتعزيز التواصل مع سوريا، وبناء برنامج متكامل للتعاون الإعلامي بين الجانبين.
وتأتي هذه المباحثات ضمن جهود تطوير الإعلام السوري ومواجهة التضليل الرقمي، مع توجه لتعزيز التعاون الدولي وبناء القدرات، بما يسهم في تحديث الأداء الإعلامي.

