الرقة-سانا
أطلق المجتمع المحلي في محافظة الرقة، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، حملة “مقاعد الأمل” لرفد المدارس بمقاعد إضافية، عبر مساهمات من المغتربين والمقيمين، بهدف سد النقص في التجهيزات اللوجستية ودعم سير العملية التعليمية والامتحانية.

وأكدت مسؤولة صندوق الحملة سارة العليوي، في تصريح لمراسلة سانا اليوم الإثنين، أن الحملة نجحت خلال ثلاثة أيام في جمع مبالغ تكفي لتصنيع نحو 2000 مقعد مدرسي، سيتم توزيعها على المراكز الامتحانية في مدينة الرقة فور انتهاء الورشات الفنية من تصنيعها.
وأوضحت العليوي أن الحملة سبقتها خطوات تنفيذية شملت الحصول على الموافقات اللازمة من المديرية، وإجراء مناقصة علنية لتحديد تكلفة تصنيع المقعد وضمان جودته، قبل الانتقال إلى مرحلة التواصل مع الفعاليات الأهلية التي استجابت للمبادرة بمسؤولية عالية.
من جهته، نوه معاون مدير تربية الرقة للتعليم الأساسي جاسم الظاهر بجهود المجتمع الأهلي وحرصه على استمرار التعليم وتجاوز التحديات التي يواجهها القطاع التربوي، مؤكداً أن هذا التعاون يسهم مباشرة في تحسين البيئة الصفية والامتحانية.

وبيّن الظاهر أن الحملة تسد جزءاً مهماً من الاحتياجات، إذ تحتاج المراكز الامتحانية في مدينة الرقة إلى نحو 3000 مقعد، فيما يبلغ الاحتياج الكلي للمحافظة نحو 10 آلاف مقعد.
من جانبه، أوضح مدير مكتب المتابعة والتقييم في المديرية زكي الإبراهيم، أن المديرية تشرف بشكل مباشر على التنسيق بين الحملة والورشات المصنعة لضمان مطابقة المقاعد للمواصفات الفنية والقياسات المعتمدة، مؤكداً أن جميع المقاعد المنتجة جديدة بالكامل لضمان ديمومتها وتحقيق أفضل فائدة للطلاب.
وكانت مديرية التربية والتعليم في الرقة بدأت في الخامس من نيسان تركيب غرف مسبقة الصنع (كرفانات)، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” لتخفيف الاكتظاظ وتحسين البيئة التعليمية، فيما رفدت الوزارة في آذار الماضي المدارس بنحو 2000 مقعد ضمن خطة لاستكمال متطلبات العملية التعليمية في المحافظة.
وتأتي حملة “مقاعد الأمل” في إطار التشاركية بين المجتمع المحلي والجهات الحكومية للاستجابة السريعة للتحديات الخدمية والتربوية، وتعزيز روح المبادرة لدى الأهالي للمساهمة في مشاريع التنمية المحلية.

