ريف دمشق-سانا
نظمت مديرية زراعة دمشق وريفها بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية – مركز بحوث ريف دمشق، دورة تدريبية اليوم الإثنين، حول آفات وأمراض التفاح وطرق معالجتها، وذلك في مبنى المديرية بدمشق.
وتهدف الدورة التي تستمر 3 أيام إلى تعزيز خبرة الكوادر الزراعية والاطلاع على الأساليب الحديثة في مكافحة الآفات، وتستهدف 30 متدرباً من العاملين في القطاع الزراعي من مهندسين وفنيين ومراقبين زراعيين، وتجمع بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية.

وأوضح مدير زراعة دمشق وريفها زيد أبو عساف في تصريح لمراسلة سانا، أن برنامج الدورة يتناول الأمراض التي تصيب الأوراق والأزهار والثمار والجذور، بما في ذلك الأمراض البكتيرية والفيروسية، بهدف تعزيز خبرة الكوادر الزراعية في تشخيص هذه الآفات والتعامل معها وفق أسس علمية دقيقة.
“نقل الخبرات إلى المزارعين”
وأشار أبو عساف إلى أن الدورة ستتيح للمشاركين الاطلاع على أحدث أساليب المكافحة والوقاية، ونقل هذه الخبرات مباشرة إلى المزارعين في الحقول، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة دعم القطاع الزراعي الاستراتيجي، وضمان استمرار إنتاج التفاح بجودة عالية قادرة على المنافسة.

من جانبها، أكدت رئيسة مركز بحوث ريف دمشق نسرين دياب أن الطرق التقليدية في المكافحة لم تعد كافية، ما يستدعي تعزيز مفهوم الإدارة المتكاملة للآفات، الذي يوازن بين تحقيق إنتاجية جيدة والحفاظ على صحة المستهلك، من خلال ترشيد استخدام المبيدات، والاعتماد على الوسائل الزراعية والحيوية للحد من بقايا المبيدات في الثمار، الأمر الذي يسهم في حماية الإنتاج المحلي، وتحسين فرص التسويق والتصدير.
“ضمان الحصول على منتج عالي الجودة”

بدوره، أوضح رئيس دائرة الإرشاد والتنمية الريفية في المديرية عامر أبو غرة أن بعض الأمراض والآفات قد تتسبب بموجات واسعة تؤثر في الإنتاج، ما يتطلب إعداد برامج مكافحة دقيقة تشمل الحشرات والفطريات والبكتيريا والفيروسات، مع التركيز على التوقيت المناسب لكل مرحلة من مراحل النمو لضمان الحصول على منتج نهائي عالي الجودة.
ورأى عدد من المتدربين أن الدورة تسهم في رفع كفاءة المهندسين الزراعيين في نقل المعلومات العلمية الدقيقة حول مكافحة أمراض التفاح وباقي الأشجار المثمرة، وتمكينهم من توجيه الفلاحين إلى اختيار التوقيت المناسب ووسيلة المكافحة الصحيحة، مؤكدين أن التعرف الدقيق إلى الأمراض والعوامل المسببة لها يساعد في توعية المزارعين بطرق الوقاية السليمة، وتجنب الممارسات التي تزيد من فرص الإصابة.
يذكر أن مديرية زراعة دمشق وريفها نظمت في الرابع من الشهر الماضي ورشة تدريبية عملية حول زراعة الفطر المحاري، استهدفت المزارعين والنساء الريفيات والفنيين العاملين في دائرة زراعة رنكوس بريف دمشق.



