حلب-سانا
أصيب اليوم الجمعة خمسة أطفال بجروح متفاوتة الشدة جراء انفجار مخلفات حرب للنظام البائد في حي جمعية الزهراء بمدينة حلب.
وبيّن أحمد عبد الوهاب، عمّ لطفلين مصابين، في تصريح لمراسل سانا، أن خمسة أطفال كانوا يلعبون بالكرة داخل إحدى الحدائق في حي جمعية الزهراء بمدينة حلب، قبل أن ينفجر بهم جسم من مخلفات الحرب يُعتقد أنه كان مدفوناً تحت الأرض، مرجحاً أن تحريكه بأقدام الأطفال أثناء اللعب تسبب بانفجاره ما أدى لإصابتهم بجروح متفاوتة، حيث جرى نقلهم إلى المشفى لتلقي العلاج.
من جهته، قال الطفل قصورة عبد الوهاب في تصريح مماثل: “كنا نلعب بالكرة، وعندما ركلناها حدث انفجار بنا”، قبل أن يتم نقلهم إلى مشفى الجامعة، حيث يتلقى شقيقه وأحد أصدقائه العلاج في قسم العناية المشددة.
وفي وقت سابق اليوم قتل 3 أطفال وأصيب اثنان آخران، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام البائد داخل إحدى المدارس الخارجة عن الخدمة في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.
ولاتزال مخلفات الحرب، ولا سيما الألغام والذخائر غير المنفجرة، تشكل خطراً كبيراً يهدد حياة السوريين في ظل انتشار مئات آلاف الألغام الأرضية والقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة التي خلفها النظام البائد في مختلف المناطق السورية خلال سنوات الثورة.
وتواصل الفرق المختصة جهودها في إزالة الألغام والتوعية المجتمعية، للحد من المخاطر وتأمين بيئة أكثر أماناً للسكان والأطفال، بما يضمن سلامتهم وممارسة حياتهم الطبيعية.